رئيس التحرير
عصام كامل

2586 شهيدا و8020 مصابا في العدوان الإسرائيلي على لبنان منذ 2 مارس الماضي

أرشيفية
أرشيفية
18 حجم الخط

أعلنت وزارة الصحة اللبنانية، مساء اليوم الخميس، سقوط 2586 شهيدا وإصابة 8020 آخرين جراء العدوان الإسرائيلي على البلاد منذ 2 مارس الماضي.

وقال جيش الاحتلال الإسرائيلي أمس الأربعاء: “قتلنا خلال هذا الأسبوع في جنوب ‎لبنان 10 مسلحين ودمرنا 150 هدفًا”.

كذلك أنذر جيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الخميس، سكان 15 بلدة جديدة جنوبي لبنان بالإخلاء تمهيدًا لقصفها.

 

ترامب: أبلغت نتنياهو بعدم تدمير المباني في لبنان وحذرته من الإساءة لصورة إسرائيل

في سياق متصل، أبلغ الرئيس الأمريكي دونالد ترامب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، بضرورة أن تقتصر الهجمات على لبنان على ضربات "دقيقة"، وتجنب استئناف الحرب بشكل كامل.

وقال ترامب في تصريحات هاتفية لموقع "أكسيوس" الإخباري الأمريكي أمس: "أخبرت نتنياهو أنه يجب أن ينفذ الأمر بحذر أكبر، لا أن يدمر المباني. لا يستطيع فعل ذلك. إنه أمر مريع للغاية ويسيء إلى صورة إسرائيل".

وأكد الرئيس الأمريكي على "إعجابه بلبنان وقيادته، وإيمانه بقدرة البلاد على النهوض من جديد"، وتابع: "إيران دمرت لبنان. وكيلها (حزب الله) دمر لبنان. عندما يُقضى على إيران سيُقضى على حزب الله تلقائيا".

ورغم التوسط الأمريكي في وقف إطلاق النار في لبنان فإن الاتفاق لم ينفذ فعليا، ويخشى مسؤولون في كل من إسرائيل ولبنان من انهياره التام قبل موعد انتهائه في منتصف مايو المقبل.

كما لم يحرز أي تقدم في محادثات السلام بين إسرائيل ولبنان، رغم استضافة وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو اجتماعين مع سفيري البلدين مؤخرا.

 

جيش الاحتلال الإسرائيلي يواصل احتلال جنوب لبنان

ويواصل جيش الاحتلال الإسرائيلي احتلال جنوب لبنان، وتدمير منازل يقول إنها تستخدم من قبل حزب الله، الذي يواصل بدوره شن هجمات صاروخية وبالطائرات المسيّرة على القوات الإسرائيلية داخل لبنان، وفي قرى عبر الحدود.

وحسب "أكسيوس"، تحدث ترامب مع نتنياهو يوميا هذا الأسبوع، وأبلغه الأخير بضرورة تكثيف الضربات الإسرائيلية على حزب الله، وفقا لما أفاد به مسؤولون إسرائيليون.

وينفي مسؤولون في إدارة ترامب انهيار وقف إطلاق النار في لبنان.

وقال مسؤول أمريكي لـ"أكسيوس": "حزب الله ليس طرفا في وقف إطلاق النار، وهو يحاول إفشاله. استراتيجيته واضحة: الاستفزاز والهجوم، ثم إلقاء اللوم على إسرائيل لإفشال المفاوضات وتشويه صورة الحكومة اللبنانية".

وأضاف: "لا يمكننا أن نتوقع من إسرائيل أن تتحمل الضربات وحدها. هذه ليست إدارة (الرئيس الأمريكي السابق جو) بايدن".

لكن المسؤول قال إن إدارة ترامب طلبت من إسرائيل "ضبط النفس"، وإفساح المجال أمام العملية الدبلوماسية الجديدة مع لبنان.

وقال: "سنكثف حملتنا السياسية ضد حزب الله بشكل كبير، ونسعى لإيجاد سبل لمساعدة الجيش اللبناني على تجاوز التحديات التي يواجهها، ونعتزم القيام بذلك في أسرع وقت ممكن".

الجريدة الرسمية