رئيس التحرير
عصام كامل

محمد عبد الجليل يكتب: صرخة "أسماء" الأخيرة أمام صغارها! زوج يتخلص من زوجته لرفضها العودة إليه!

أسماء الزوجة الضحية،
أسماء الزوجة الضحية، فيتو
18 حجم الخط

لم تكن "أسماء"، ابنة الـ 26 ربيعًا، تعلم أن لجوءها لبيت أهلها في قرية منيل عروس بحثًا عن الأمان هروبا من غضب زوجها، سيكون هو المشهد الختامي لحياتها. ذهبت بقلب مثقل بالهموم، تطلب الحماية في حضن والدتها، لكن "شيطان" الغضب كان يسير على قدمين خلفها.

جاء الزوج، لا ليصالح ولا ليعتذر، بل ليفرض سطوته. وحين اختارت الكرامة ورفضت العودة لمسكن لم تجد فيه راحتها، تحول شريك العمر إلى "سفاح". في لحظة غاب فيها العقل والرحمة، استلّ سكينه وبدلًا من أن يفتح صفحة جديدة، فتح جرحًا في قلب القرية لا يندمل.

المشهد الأكثر وجعًا: لم يكن القتل غدرًا في زقاقٍ مظلم، بل كان أمام عيني والدتها التي ربت وسهرت، وتحت أنظار طفلين صغيرين، لن تمحو السنين من ذاكرتهما صورة والدهما وهو ينهي حياة أمهما. لم ترحم توسلات الأم، ولا صرخات الصغار؛ سقطت أسماء مضرجة بدماء العناد والقسوة، تاركة خلفها بيتًا مهدمًا وأطفالًا خسروا الأب والأم في لحظة طيش واحدة.

مباحث أشمون أسدلت الستار على هروب الجاني، لكن الستار لن يسدل أبدًا على وجع "منيل عروس" التي باتت ليلتها على نواح الفقد وصدمة الغدر.

الجريدة الرسمية