قائد القيادة المركزية الأمريكية يطلع ترامب اليوم على خيارات عسكرية جديدة بشأن إيران
يتلقى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم الخميس، إحاطة من قائد القيادة الوسطى (سنتكوم) براد كوبر، حول خطط جديدة لاستئناف الحرب على إيران، وذلك وفقا لمصدرين مطلعين على الأمر.
خطط عسكرية جديدة قيد الدراسة
وذكر موقع أكسيوس الإخباري الأمريكي أن هذه الإحاطة تشير إلى أن ترامب يدرس بجدية استئناف العمليات القتالية الكبرى، إما لكسر الجمود في المفاوضات أو لتوجيه ضربة قاضية قبل إنهاء الحرب.
ونقل التقرير عن مصادر مطلعة أن القيادة المركزية الأمريكية أعدت خطة لشن موجة ضربات قصيرة وقوية على إيران، يرجح أن تشمل أهدافا في البنية التحتية، على أمل كسر الجمود في المفاوضات، بينما تركز خطة أخرى من المتوقع عرضها على ترامب على السيطرة على جزء من مضيق هرمز لإعادة فتحه أمام الملاحة التجارية.
احتمالات تدخل بري وعمليات خاصة
وأشار مصدر إلى أن هذه العملية قد تشمل قوات برية، وبحسب التقرير هناك خيار آخر نوقش سابقا -وقد يطرح في الإحاطة- وهو عملية للقوات الخاصة لتأمين مخزون إيران من اليورانيوم عالي التخصيب.
وأفاد مصدران لموقع أكسيوس، بأن ترامب يعتبر الحصار حاليا مصدر الضغط الرئيسي لديه، لكنه سينظر في خيار العمل العسكري إذا استمرت إيران في رفضها.
وعلى الجانب الأخر أكد الرئيس الإيراني مسعود بزشيكان أن أي محاولة لفرض قيود وحصار بحري على إيران تتعارض مع القوانين الدولية ومحكوم عليها بالفشل، وأن المياه الإقليمية ليست مجالا لفرض إملاءات أحادية بل هي جزء من النظام الدولي وأمنها قائم على التعاون.
فرض الضغوط الاقتصادية والحصار البحري
وقال الرئيس الإيراني في تصريحات له: العدو غير نهجه وانتقل إلى فرض الضغوط الاقتصادية والحصار البحري على حكومتنا وشعبنا. والوجود الأجنبي يزيد التوتر ويزعزع استقرار المياه الإقليمية ولا يساعد في تعزيز الأمن الإقليمي.
وأضاف بزشيكان قائلا: تقع مسئولية أي انعدام للأمن في الخليج الفارسي على عاتق الولايات المتحدة والكيان الصهيوني. وأي محاولة لفرض حصار وقيود بحرية تتعارض مع القانون الدولي وتضر بمصالح دول المنطقة والسلام والاستقرار العالميين محكوم عليها بالفشل.
الخليج العربي ليس ساحة لفرض إرادات أجنبية أحادية الجانب
وقال الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان :(الخليج الفارسي) قاصدًا الخليج العربي ليس ساحة لفرض إرادات أجنبية أحادية الجانب، ولا يمكن ضمان أمن هذه المنطقة الاستراتيجية إلا من خلال تعاون الدول الساحلية.
وختم الرئيس بزشكيان قائلا: يُعد هذا الممر المائي الاستراتيجي جزءًا لا يتجزأ من الهوية الوطنية للإيرانيين ورمزًا لسيادة الجمهورية الإسلامية الإيرانية.






