فرنسا: الحلول المؤقتة للأزمة الإيرانية لم تعد كافية وعلى طهران تقديم تنازلات كبيرة
حرب إيران، قال وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو: إن الحل الدائم للأزمة الإيرانية الحالية لن يكون ممكنًا ما لم يقدم النظام في إيران تنازلات كبيرة، وتغيير موقفه بشكل جذري، في ظل تصاعد التوترات المرتبطة بالملاحة في مضيق هرمز.
دعوة لتغيير جذري في الموقف الإيراني
وأكد الوزير الفرنسي أن استمرار الأزمة دون تغييرات جوهرية في السياسات الإيرانية سيجعل الوصول إلى تسوية دائمة أمرًا بالغ الصعوبة، مشيرًا إلى أن الحلول المؤقتة لم تعد كافية في ظل تعقيد المشهد الإقليمي.
اتهامات بانتهاك القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة
وأوضح بارو أن إيران، وفقًا للموقف الفرنسي، انتهكت المبادئ الأساسية لميثاق الأمم المتحدة وقواعد القانون البحري، في إشارة إلى الخلافات المتعلقة بحرية الملاحة والتوترات في الممرات المائية الحيوية.
مضيق هرمز في قلب الاختبار الدولي
وشدد وزير الخارجية الفرنسي على أن ما هو على المحك في مضيق هرمز لا يقتصر على الأزمة الحالية، بل يمتد إلى قدرة المجتمع الدولي على العمل المشترك من أجل الصالح العالمي، أو عجزه عن فرض الاستقرار في الممرات الاستراتيجية.
نقلت وكالة الأنباء الروسية وكالة تاس عن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن الولايات المتحدة الأمريكية عرضت على إيران إجراء محادثات جديدة، وأن طهران تقوم حاليًا بدراسة هذا المقترح وتقييمه.
عرض أمريكي لإعادة فتح مسار التفاوض مع إيران
بحسب ما نقلته الوكالة، فإن واشنطن تقدمت بمقترح يهدف إلى إعادة فتح قنوات الحوار بين الجانبين، في محاولة لاحتواء حالة الجمود التي تشهدها العلاقات خلال الفترة الأخيرة، وسط تصاعد التوترات السياسية والأمنية في المنطقة.
إيران تدرس الرد دون حسم موقفها
أكد وزير الخارجية الإيراني أن بلاده لم تتخذ قرارًا نهائيًا بعد، وأنها تدرس بعناية هذا العرض، في ظل تعقيدات الملف النووي والخلافات المستمرة حول شروط أي اتفاق محتمل.
وأعلن الكرملين، في بيان صادر عنه اليوم الاثنين،أن العودة إلى المسار العسكري ليست في مصلحة إيران والاقتصاد العالمي




