رئيس التحرير
عصام كامل

ينذر بتصعيد كبير للحرب، رصد حركة محمومة وجسر جوي للطائرات الأمريكية بالشرق الأوسط (فيديو)

حشود عسكرية أمريكية
حشود عسكرية أمريكية بالشرق الأوسط، فيتو
18 حجم الخط

حشود أمريكية ضخمة بالشرق الأوسط، رصد موقع "فلايت رادار 24"، المتخصص في تتبع حركة الطيران والملاحة الجوية في العالم، حالة محمومة من حركة الطيران في منطقة الشرق الأوسط، كما رصدت جسر جوي أمريكي يعمل بأقصى طاقته طول الليل باتجاه الشرق الأوسط.

حركو محمومة للطائرات الأمريكية في الشرق الأوسط

ووصف المحللون السياسيون الحالة المحمومة لحركة الطيران والجسر الجوي الأمريكي للطائرات في منطقة الشرق الأوسط بأنه ليس مجرد إجراءات لوجستية روتينية، وأنه حالة من "التموضع المسبق"، مشيرين إلى أن هذه الحالة من الحشود والتحركات الجوية لا تأتي إلا قبل تصعيد كبير.

 

حركة محمومة للطيران في الشرق الأوسط، فيتو
حركة محمومة للطيران في الشرق الأوسط، فيتو

كما علق بعض المراقبين متسائلين: "هل انتهت فترة الهدوء والمفاوضات مع إيران؟، كاشفين عن اجتماع مرتقب لترامب في "غرفة العمليات" مع فريقه الأمني لتحديد الخطوة القادمة، حيث تزعم التسريبات أن أمريكا وصلت للحد الأقصى، ولن تسمح باستمرار الأزمة بلا نتيجة، قائلين: "الخيارات كلها مطروحة على الطاولة الآن..".
ويشير الحشد العسكري الأمريكي واسع النطاق في الشرق الأوسط إلى مزيد من الأعمال العدائية، بعد وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران، الذي انتتهى في 10 أبريل 2026، وتعزز الحشود العسكرية الأمريكية في الشرق الأوسط تجدد خطر الصراع.

 ناقلات وقود وغواصات تحمل رؤس نووية تتدفق على المنطقة

ويشير لاري جونسون، العميل السابق في وكالة المخابرات المركزية الأمريكية، إلى أن ناقلات الوقود من طراز "ستراتوتانكر" وحاملات الطائرات والغواصات القادرة على حمل رؤوس نووية أصبحت الآن في مواقعها، وهو ما يتوافق معه زيادة التصعيد وليس خفض التصعيد، ودفع هذا النشاط إلى تزيد من احتمالية انهيار وقف إطلاق النار، برغم تأكيدات الرئيس الأمريكي ترامب أن وقف غطلاق النار بين أمريكا وإيران لا يزال ساريًا.

كما يشير المراقبون إلى احتمالات إعلان ترامب إنهاء العمليات العسكرية ضد إيران في ضوء هذه التطورات، كما يكشف الحشد العسكري الأمريكي إلى زيادة التكهنات بشأن احتمالات تجدد الصراع.
وتذكر تقارير وسائل الإعلام الأمريكية أن الضغط العسكري المستمر يؤدي إلى زعزعة الاستقرار في المنطقة، مع الاعتقاد بأن الضغط العسكري سيؤدي إلى اضطرابات داخلية في إيران.

محادثات السلام بين أمريكا وإيران متوقفة

وبحسب صحيفة "نيويورك تايمز" عن محادثات السلام بين الولايات المتحدة وإيران، أشاروا لعودة المفاوض الإيراني عباس عراقجي إلى باكستان، أمس الأحد، على الرغم من إلغاء الولايات المتحدة المفاجئ لرحلة قام بها كبير مفاوضيها إلى هناك.
كما ألغى الرئيس ترامب رحلة اثنين من كبار مفاوضيه إلى إسلام آباد باكستان، يوم السبت الماضي، قبل وقت قصير من موعد مغادرتهم لإجراء محادثات حول اتفاق محتمل لإنهاء الحرب في إيران.
وذكرت وسائل الإعلام الإيرانية الرسمية أن عباس عراقجي عاد، أمس الأحد إلى إسلام آباد، بعد أن غادرها يوم السبت.
لكن إلغاء زيارة الأمريكيين يُعدّ أحدث مؤشر على أن إيران والولايات المتحدة لاتزالان بعيدتين عن التوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب. ولا تزال هناك العديد من النقاط العالقة، بما في ذلك مصير اليورانيوم الإيراني عالي التخصيب وإعادة فتح مضيق هرمز، الذي يسعى كلا الجانبين إلى حصاره.


أما موقع "ABC" الأمريكي فأكد وصول حاملة طائرات ثالثة إلى المنطقة، حيث أرسلت الولايات المتحدة حاملة طائرات ثالثة إلى الشرق الأوسط، مشددة الحصار على إيران.

وتشير التقارير إلى أنه "يجري الاستعداد لتحريك القوة الضاربة بقيادة حاملة الطائرات أيزنهاور إلى الشرق الأوسط، لتصبح هناك 4 حاملات بالمنطقة !! لأول مرة منذ 2003، ويو إس إس جيرالد فورد (CVN-78)، ويو إس إس أبراهام لينكولن (CVN-72)، ويو إس إس جورج إتش دبليو بوش (CVN-77)، ويو إس إس أيزنهاور (CVN-69)
ودخلت حاملة الطائرات جورج بوش المنطقة يوم الجمعة الماضية، ولأول مرة منذ 23 عامًا تتواجد فيها ثلاث حاملات طائرات تابعة للقيادة المركزية الأمريكية في الشرق الأوسط. ويبلغ عدد الطائرات على متن هذه الحاملات مجتمعةً حوالي 200 طائرة و15 ألف فرد.
يأتي هذا الحشد في الوقت الذي يفرض فيه الجيش الأمريكي حصارًا على السفن المغادرة من الموانئ الإيرانية أو الواصلة إليها.
وقال وزير الحرب الأمريكي هيجسيث إنه تم إعادة 34 سفينة منذ بدء الحصار، كما حذر من أن القوات الأمريكية ستطلق النار على السفن التي تحاول زرع ألغام في مضيق هرمز.
 

الجريدة الرسمية