بزعم الدجل والشعوذة، حبس شاب قتل والدته بأنبوبة بوتجاز
أمرت النيابة العامة، بحبس شاب أقدم على إنهاء حياة والدته المسنة بـمحافظة الإسماعيلية داخل منزلها بالإسماعيلية، مستخدما أنبوبة بوتاجاز وذلك 4 أيام على ذمة استكمال التحقيقات.
مقتل سيدة على يد نجلها
وتلقت الأجهزة الأمنية في محافظة الإسماعيلية، إخطارا يفيد بقيام أحد الأشخاص بإنهاء حياة والدته مستخدما أنبوبة بوتاجاز منزلى.
انتقال الأجهزة الأمنية لمكان الحادث
وعلى الفور، انتقلت الأجهزة الأمنية إلى موقع الحادث، للوقوف على ملابساته ومعاينة المنطقة ومعرفة أسباب الحادثة وتمكنت الأجهزة الأمنية من ضبط المتهم.
وطبقا للتحريات الأولية، فإن المتهم برر ارتكاب الواقعة بادعاءات قيام والدته بأعمال سحر وشعوذة ضده؛ ما دفعه للتخلص منها.
فيما جرى نقل الجثمان إلى المشرحة تحت تصرف جهات التحقيق، وتم تحرير محضر بالواقعة، وإخطار جهات التحقيق التي باشرت التحقيقات لكشف ملابسات الحادث، واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.
عقوبات القتل العمد
أكد مصدر قضائي بالنيابة العامة أن الكثيرين يخلطون بين القتل العمد وبين الضرب المفضي إلى الموت، لأن كليهما يؤدي إلى إزهاق الروح.
وأضاف المصدر أن الفرق بين الجريمتين هو قصد ونية المتهم من الاعتداء، وهو ما يطلق عليه القصد الجنائي، وتتميز جريمة القتل العمد والشروع فيها بنية خاصة وهى انتواء القتل وإزهاق الروح، بمعنى أن تتجه إرادة الجاني إلى قتل المجنى عليه، فإن لم تتوافر هذه النية الخاصة فلا تقوم جريمة القتل العمد.
وأشار المصدر إلى أن عقوبة القتل العمد تصل إلى الإعدام إذا كانت مع سبق الإصرار والترصد أو بالسم أو إذا تقدمتها أو اقترنت بها أو تلتها جناية أخرى أو كانت تنفيذا لغرض إرهابى، مؤكدا أن المشاركين في القتل الذي يستوجب الحكم على فاعله بالإعدام يعاقبون بالإعدام أو السجن المؤبد.
وأوضح المصدر أن جريمة القتل العمد تختلف عن جريمة الضرب المفضى إلى الموت بأن في الأخيرة لا يقصد الجاني بالاعتداء على المجنى عليه بالضرب أو الجرح إزهاق روحه، ولكن أدى هذا الاعتداء إلى الموت وفى هذه الحالة يعاقب الجانى بالأشغال الشاقة أو السجن من ثلاث إلى سبع سنوات، وتكون العقوبة السجن أو المشدد الذي يصل إلى خمسة عشر عاما إذا ارتكبت الجريمة تنفيذا لغرض إرهابي







