رئيس التحرير
عصام كامل

المتحف المصري بالتحرير يعرض جدارية للملك "ني وسر رع"

المتحف المصري بالتحرير
المتحف المصري بالتحرير
18 حجم الخط

يعرض المتحف المصري بالتحرير جدارية رائعة بالقاعة 43 بالدور الأرضي والتي تعود للملك "ني وسر رع" من الأسرة الخامسة (حوالي 2420 - 2489 ق.م).

جدارية للملك ني وسر رع المعروضة بالمتحف المصري بالتحرير 

وتظهر هذه القطعة المنحوتة من الحجر الرملي، والمكتشفة في وادي مغارة بسيناء، الملك وهو يرتدي التاج الأبيض (تاج الجنوب) ممسكًا بمقمعة في الوضع الملكي التقليدي أثناء تأديب الأعداء، في مشهد يختزل عقودًا من العزة والسيادة المصرية على أرض الفيروز.

جدارية للملك ني وسر رع المعروضة بالمتحف المصري بالتحرير 
جدارية للملك ني وسر رع المعروضة بالمتحف المصري بالتحرير 

على مر العصور المتعاقبة، حظي الجيش المصري بمكانة عظيمة تفرد بها بفضل تاريخه العريق ودوره الوطني الراسخ؛ إذ لم تكن هذه المؤسسة يومًا مجرد أداة لخوض الحروب فحسب، بل كانت دائمًا الركيزة الأساسية لقوة مصر وعزة شعبها. وتأتي حقائق التاريخ القديم والحديث، ومعطيات الحاضر الراهن، لتؤكد بصدق أنهم "خير أجناد الأرض"، حيث يُعد الجيش المصري من أعرق المؤسسات العسكرية في التاريخ البشري، ممتدًا بجذوره منذ اللحظات الأولى لتأسيس الدولة على يد ملوك مصر العظام وصولًا إلى العصر الحديث.

واعتمد ملوك مصر، منذ فجر الأسرات الأولى، على جيوشهم القوية لتأمين حدود البلاد وتأديب الأعداء الذين حاولوا عرقلة استخراج الكنوز من مناجم الفيروز في سيناء

وتخليدًا لهذه الانتصارات والبطولات، حرص الملوك على نحت تلك المشاهد العسكرية المهيبة على جدران وديان سيناء، لاسيما في "وادي مغارة"، لتظل شاهدًا حيًا على تحول الجيش المصري إلى القوة الأكبر في المنطقة، واللاعب الأساسي في تحديد مصير ومستقبل شعبه.
 

الجريدة الرسمية