الرئاسة في أسبوع: السيسي يرحب بإعلان وقف إطلاق النار بلبنان.. ويؤكد: أمن الكويت وسائر الدول العربية هو امتداد طبيعي لأمن القاهرة القومي.. وحصة مصر المائية قضية وجودية وأولوية قصوى
شهد الأسبوع الرئاسي نشاطا خارجيا كبيرا حيث تلقى الرئيس عبد الفتاح السيسي، اتصالًا هاتفيًا من العماد جوزاف عون رئيس الجمهورية اللبنانية.
وقف إطلاق النار في لبنان
وصرح المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية بأن الرئيس رحب خلال الاتصال بإعلان وقف إطلاق النار في لبنان، مشيدًا بالجهود التي تقوم بها الدولة اللبنانية لبسط سلطة المؤسسات الوطنية على كامل ربوع لبنان، مثمنًا المساعي الرامية لاستعادة الأمن والاستقرار واستدامة وقف إطلاق النار.
واستعرض الرئيس، في هذا الإطار، الجهود التي تقوم بها مصر لدعم لبنان، والنأي به عن التوترات والأزمات الإقليمية الراهنة، مشددًا على إدانة مصر الكاملة لأي اعتداء على أمن وسيادة لبنان ومقدرات شعبه الشقيق.
وأضاف السفير محمد الشناوي، المتحدث الرسمي، أن الرئيس جوزاف عون أعرب عن تقديره لموقف مصر الدائم في التضامن مع لبنان والوقوف إلى جانب الشعب اللبناني، شاكرًا الرئيس على حرصه الكبير على دعم لبنان، كما استعرض الرئيس اللبناني تطور المفاوضات المباشرة التي تجري برعاية أمريكية، مشددًا على موقف الدولة اللبنانية المتمسك بالتوصل لتسوية سلمية عادلة ومستدامة تحافظ على سيادة لبنان وأمن شعبه ووحدة وسلامة أراضيه.
وأشار المتحدث الرسمي إلى أن الرئيسين توافقا على تكثيف التواصل والتنسيق بين البلدين خلال الفترة المقبلة.
إسماعيل عمر جيله، رئيس جمهورية جيبوتي
كما أجرى الرئيس عبد الفتاح السيسي، اتصالًا هاتفيًا بأخيه الرئيس إسماعيل عمر جيله، رئيس جمهورية جيبوتي.
وصرّح المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية بأن الرئيس قدّم خالص التهنئة للرئيس الجيبوتي بمناسبة فوزه بولاية رئاسية جديدة في الانتخابات التي جرت خلال شهر أبريل ٢٠٢٦، مؤكدًا أن هذا الفوز يعكس الثقة الراسخة للشعب الجيبوتي الشقيق في قيادته الحكيمة ومساعيه الدؤوبة لتحقيق التنمية والازدهار في بلاده.
وأوضح السفير محمد الشناوي، المتحدث الرسمي، أن الرئيس أعرب كذلك عن تطلع مصر إلى مواصلة العمل المشترك مع الجانب الجيبوتي، بما يعزز العلاقات الأخوية بين البلدين ويدفع الشراكة الاستراتيجية القائمة في مختلف المجالات، فضلًا عن تكثيف التشاور والتنسيق إزاء القضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك.
وأضاف المتحدث الرسمي أن الرئيس إسماعيل عمر جيله ثمّن تهنئة الرئيس، مؤكدًا عمق الروابط الأخوية والاستراتيجية التي تجمع بين مصر وجيبوتي وشعبيهما، ومشيدًا بما تشهده العلاقات الثنائية من زخم وتطور متواصل، ومشددًا على أهمية مواصلة تعزيز التعاون في كافة المجالات محل الاهتمام المشترك.
الشيخ جراح جابر الأحمد الصباح وزير خارجية دولة الكويت
كما استقبل الرئيس عبد الفتاح السيسي، الشيخ جراح جابر الأحمد الصباح، وزير خارجية دولة الكويت الشقيقة، وذلك بحضور الدكتور بدر عبد العاطي وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين في الخارج، والسفير غانم صقر الغانم سفير دولة الكويت بالقاهرة، ووزير مفوض عبد الله العبيدي مساعد الوزير لشئون مكتب الوزير.
وصرّح المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية بأن الرئيس استهل اللقاء بطلب نقل تحياته إلى أخيه صاحب السمو الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح، أمير دولة الكويت الشقيقة، مشيدًا بما يجمع البلدين من روابط تاريخية وأواصر أخوية راسخة.
وفي هذا السياق، أكد الرئيس رفض مصر القاطع لأي اعتداء على سيادة دولة الكويت أو أي دولة عربية أخرى، مشددًا على دعم مصر الكامل لأمن واستقرار الكويت ولما تتخذه من إجراءات لحماية مقدرات شعبها، ومؤكدًا أن أمن الكويت وسائر الدول العربية هو امتداد طبيعي لأمن مصر القومي.
العلاقات المصرية– الكويتية
وأشار السفير محمد الشناوي، المتحدث الرسمي، إلى أن الرئيس شدّد كذلك على أهمية مواصلة تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين في مختلف المجالات، ولا سيما الاستثمارية والتجارية، بما يحقق المصالح المشتركة للشعبين الشقيقين.
كما نوّه الرئيس بالتطور الملحوظ الذي شهدته العلاقات المصرية–الكويتية خلال الفترة الماضية، داعيًا إلى مواصلة العمل من أجل الارتقاء بها إلى آفاق أرحب وأوسع.
وذكر المتحدث الرسمي أن وزير الخارجية الكويتي نقل إلى الرئيس تحيات وتقدير صاحب السمو الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح، أمير دولة الكويت، معربًا عن اعتزازه بما تشهده العلاقات الثنائية من تقدم متواصل، ومثمنًا المواقف التاريخية لمصر في دعم أمن وسيادة واستقرار الكويت، ووقوفها الدائم إلى جانب أمن دول الخليج العربي.
كما أعرب الشيخ جراح جابر الأحمد الصباح عن تطلع بلاده إلى تكثيف التشاور والتنسيق مع مصر، بما يسهم في الحفاظ على السلم والاستقرار الإقليمي وصون أمن الدول العربية.
سكرتير عام منظمة الطيران المدني الدولي
كما استقبل الرئيس عبد الفتاح السيسي،خوان كارلوس سالازار، سكرتير عام منظمة الطيران المدني الدولي (ايكاو)، وذلك بحضور الدكتور سامح الحفني وزير الطيران المدني، ومحمد رحمة المدير الاقليمي للمنظمة بالشرق الأوسط.
وصرّح المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية بأن الرئيس رحّب بالسكرتير العام، معربًا عن تقدير مصر للدور الحيوي الذي تضطلع به المنظمة باعتبارها المرجعية الدولية المسؤولة عن تنظيم قطاع الطيران المدني عالميًا، وضمان أعلى مستويات السلامة والكفاءة التشغيلية.
كما أشاد الرئيس بالتعاون القائم بين مصر والمنظمة، سواء على المستوى الثنائي أو الإقليمي، خاصة في ضوء استضافة القاهرة للمكتب الإقليمي للمنظمة لمنطقة الشرق الأوسط.
وأضاف السفير محمد الشناوي، المتحدث الرسمي، أن الرئيس أكد خلال اللقاء على حرص مصر على تطوير قطاع الطيران المدني، باعتباره أحد القطاعات الاستراتيجية المرتبطة مباشرة بالتنمية الاقتصادية الشاملة، ولدوره المحوري في دعم حركة التجارة والسياحة والاستثمار، وتعزيز الربط بين الأسواق والدول.
منظومة الطيران المدني
وأكد الرئيس، في هذا السياق، أن مصر تنفذ خطة متكاملة لتحديث منظومة الطيران المدني، تشمل تطوير البنية التحتية، والارتقاء بجودة الخدمات، ورفع الكفاءة التشغيلية، وتعزيز القدرات الفنية والبشرية، فضلًا عن زيادة الطاقة الاستيعابية للمطارات المصرية.
من جانبه، أعرب خوان كارلوس سالازار عن سعادته بلقاء الرئيس، مشيدًا بالدور المحوري لمصر في دعم وتطوير قطاع الطيران المدني على المستويين الدولي والإقليمي.
كما أثنى على الجهود الكبيرة التي بذلتها وزارة الطيران المدني والمطارات المصرية مؤخرًا لاستيعاب عدد كبير من الرحلات الجوية الطارئة والمعاد جدولتها نتيجة إغلاق العديد من المجالات الجوية بسبب الحرب التي شهدتها المنطقة، مؤكدًا أن مصر نجحت في التعامل مع هذه التحديات بكفاءة ومسؤولية، بما ضمن استمرار الحركة الجوية بصورة آمنة ومنظمة.
وأشار المتحدث الرسمي إلى أن اللقاء شهد كذلك التأكيد على ضرورة مواصلة تعزيز التعاون القائم بين مصر ومنظمة الإيكاو، حيث أوضح الدكتور سامح الحفني وزير الطيران المدني أنه قد تم توقيع اتفاقية تجديد استضافة وزارة الطيران المدني لمقر المكتب الإقليمي للمنظمة في القاهرة، مستعرضًا أوجه التعاون الفني والتشغيلي بين الجانبين، ومؤكدًا عزم مصر على البناء على ما تحقق من إنجازات، ومواصلة العمل المشترك خلال المرحلة المقبلة بما يواكب حجم الفرص والتحديات التي تواجه قطاع الطيران المدني.
السلطان مفضل سيف الدين، سلطان طائفة البهرة
كما استقبل الرئيس عبد الفتاح السيسي، السلطان مفضل سيف الدين، سلطان طائفة البهرة، وأنجاله الأمير جعفر الصادق عماد الدين، والأمير طه نجم الدين، والأمير حسين برهان الدين، وبحضور مفضل محمد حسن، مُمثل سلطان طائفة البهرة بالقاهرة.
وصرح المُتحدث الرسمي باِسم رئاسة الجمهورية بأن الرئيس رحب بالسلطان مُفضل سيف الدين في مصر، مُشيدًا بالمسيرة الطويلة من العلاقات التي تجمع مصر بطائفة البهرة، مثمنًا الدور الذي يقوم به السلطان وطائفة البهرة في ترميم مساجد وأضرحة آل البيت، والمساجد الأثرية بالقاهرة، علاوة على ما تقوم به الطائفة من مشروعات تنموية وخيرية في مصر، حيث أكد الرئيس حرص مصر على الاستمرار في تطوير مساجد آل البيت بالبلاد، مع تقديم كافة المُساعدات المُمكنة لتسهيل الأعمال التي تقوم بها الطائفة في هذا الشأن.
وأشار السفير محمد الشناوي، المُتحدث الرسمي، إلى أن السلطان مفضل أعرب من جانبه عن امتنانه البالغ للرئيس على حفاوة الاستقبال التي يحظى بها دائمًا من جانب الرئيس خلال زياراته إلى مصر، مُنوهًا إلى الجهود التي تبذلها طائفة البهرة في مجال ترميم وصيانة مساجد آل البيت والمساجد الأثرية، مؤكدًا اهتمامه بزيادة أعداد السياح من طائفة البهرة الذين يقومون بزيارة البلاد بغرض السياحة الثقافية والترفيهية والدينية.
جهود إرساء السلام والأمن والاستقرار
وأوضح المُتحدث الرسمي أن اللقاء تطرق إلى ما تشهده المنطقة من تطورات، حيث أكد الرئيس حرص مصر على العمل على خفض التصعيد الجاري بالمنطقة. من جانبه؛ ثمّن السلطان مفضل الدور المصري المُقدّر في دفع جهود إرساء السلام والأمن والاستقرار في المنطقة والعالم، مشيدًا بسعي مصر الدائم لتحقيق مستقبل أفضل لجميع الشعوب.
كبير مستشاري رئيس الولايات المتحدة الأمريكية للشؤون العربية والأفريقية
كما استقبل الرئيس عبد الفتاح السيسي،مسعد بولس كبير مستشاري رئيس الولايات المتحدة الأمريكية للشؤون العربية والأفريقية، وذلك بحضور الدكتور بدر عبد العاطي وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، واللواء حسن رشاد رئيس المخابرات العامة، وروبرت سيلفرمان القائم بأعمال سفارة الولايات المتحدة الأمريكية في القاهرة، وسكوت سانفورد المستشار السياسي بسفارة الولايات المتحدة الأمريكية، ودانيال فوليرتون وجيفري سيلين من الجانب الأمريكي.
وصرح المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية بأن بولس نقل للرئيس تحيات وتقدير الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، حيث طلب الرئيس نقل تحياته إلى الرئيس ترامب، وأعرب الرئيس عن تقديره الكبير لعلاقات التعاون الاستراتيجي بين مصر والولايات المتحدة، وما تشهده من زخم خلال الفترة الحالية.
وأضاف السفير محمد الشناوي، المتحدث الرسمي، أن اللقاء تناول التطورات في السودان الشقيق، حيث تم التأكيد على ضرورة بذل كل الجهود والمساعي اللازمة لإنهاء الحرب ووقف المعاناة الإنسانية للشعب السوداني، كما رحب الرئيس بتعهد المجتمع الدولي بمبلغ مليار ونصف المليار يورو خلال مؤتمر برلين الذي عقد مؤخرًا للاستجابة للاحتياجات الإنسانية في السودان. وأكد الرئيس على الرؤية المصرية تجاه الأزمة السودانية، القائمة على ضرورة ضمان سيادة ووحدة السودان، ورفض التدخلات الخارجية ومحاولات النيل من أمنه واستقراره أو إحداث فراغ سياسي به، منوهًا بانخراط مصر النشط ضمن الآلية الرباعية لوقف الحرب وتدشين مسار سياسي يقود إلى حل سلمي مستدام للأزمة.
مواقف مصر الرامية لاستعادة الأمن والاستقرار في السودان
ومن جانبه، أعرب بولس عن تقديره للدور المصري اتصالًا بالأزمة السودانية، مشيدًا بمواقف مصر الرامية لاستعادة الأمن والاستقرار في السودان، ومؤكدًا حرص الولايات المتحدة على التنسيق الوثيق مع مصر ودول الرباعية في هذا الإطار.
وأشار المتحدث الرسمي إلى أن اللقاء بحث مستجدات الوضع في لبنان، حيث أثنى الرئيس على المجهود المقدر الذي بذله الرئيس ترامب للتوصل إلى وقف لإطلاق النار في لبنان. وتناول الاجتماع كذلك عددًا من القضايا الإقليمية محل الاهتمام المشترك بين مصر والولايات المتحدة، حيث أعرب الرئيس، في هذا السياق، عن ترحيب مصر باتفاق الحكومة الكونغولية وحركة M23 على توسيع الآلية الإقليمية المشتركة المعززة لرصد وقف إطلاق النار الموقع مؤخرًا، مؤكدًا دعم مصر للجهود الأمريكية في هذا الصدد، كما أبرز الرئيس جهود مصر الرامية لتحقيق الاستقرار في منطقة القرن الأفريقي، ورفضها القاطع لأي إجراءات من شأنها تهديد الأمن والاستقرار بدول المنطقة.
وذكر المتحدث الرسمي أن الرئيس شدد على أن أمن مصر المائي هو قضية وجودية وأولوية قصوى بالنسبة لمصر، مؤكدًا أن مصر لن تتهاون في مصالحها المائية الوجودية، كما عكس اللقاء استمرار توافق الرؤى المصرية الأمريكية حول ضرورة خفض التصعيد وإيجاد حلول سياسية لمختلف الأزمات الإقليمية.
وفي نهاية اللقاء، أكد بولس تقدير الولايات المتحدة الأمريكية والرئيس ترامب للسياسة الحكيمة للرئيس، وللجهود التي يقوم بها الرئس وأجهزة الدولة المصرية للسعي لتسوية الأزمات والنزاعات التي تشهدها المنطقة، مشيرًا إلى أهمية مواصلة التنسيق والتشاور بين مصر والولايات المتحدة في هذا الصدد.
الرئيس ألكسندر ستوب رئيس جمهورية فنلندا
كما استقبل الرئيس عبد الفتاح السيسي الرئيس ألكسندر ستوب، رئيس جمهورية فنلندا، في إطار الزيارة الرسمية التي يقوم بها إلى جمهورية مصر العربية.
وصرح المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية بأن مراسم الاستقبال شملت قيام حرس الشرف بأداء التحية، وعزف الموسيقى للسلام الوطني للبلدين، والتقاط صورة تذكارية، أعقبها لقاء ثنائي بين الرئيس والرئيس الفنلندي، ثم جلسة مباحثات موسعة بحضور وفدي البلدين، تلتها مأدبة غداء أقامها الرئيس تكريمًا للرئيس الفنلندي والوفد المرافق.
وأشار السفير محمد الشناوي، المتحدث الرسمي، إلى أن الرئيس رحب بزيارة الرئيس الفنلندي إلى مصر، مؤكدًا اعتزاز مصر بالعلاقات الثنائية مع فنلندا، ومشيرًا إلى أهمية مواصلة العمل بين الجانبين بهدف تطويرها في مختلف المجالات، بما في ذلك المجالات السياسية، والاقتصادية والتجارية.
ومن جانبه، أعرب الرئيس الفنلندي عن اعتزازه بزيارة مصر ولقاء الرئيس، مؤكدًا تقديره لحُسن الاستقبال وكرم الضيافة، ومشيرًا إلى حرص الجانب الفنلندي على تطوير العلاقات الثنائية مع مصر والانتقال بها إلى آفاق أرحب استنادًا إلى ما تمتلكه مصر وفنلندا من مقومات تسمح بدفع العلاقات الثنائية في العديد من المجالات، فضلًا عن التشاور مع الرئيس إزاء الأزمات الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.
وفي هذا السياق، نوه الرئيس الفنلندي بحرصه على اصطحاب وفد من رواد الأعمال الفنلنديين لبحث فرص استفادة الشركات الفنلندية من مناخ الاستثمار في مصر.
وذكر المتحدث الرسمي أنه في أعقاب المباحثات، عقد الرئيسان مؤتمرًا صحفيًا مشتركًا
روب يتن رئيس الوزراء الهولندي
كما تلقى الرئيس عبد الفتاح السيسي، اتصالًا هاتفيًا من روب يتن رئيس الوزراء الهولندي.
وصرح المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية بأن الرئيس استهل الاتصال بتهنئة رئيس الوزراء الهولندي على توليه منصبه وتشكيل الحكومة الهولندية، مشددًا على اعتزاز مصر بالعلاقات الثنائية بين البلدين، والعمل على تعزيزها في كافة المجالات.
وأضاف السفير محمد الشناوي، المتحدث الرسمي، أن رئيس الوزراء الهولندي أعرب، من جانبه، عن امتنانه بالتواصل مع الرئيس، مؤكدًا حرص بلاده على تطوير العلاقات مع مصر سواء على المستوى الثنائي، أو في إطار الشراكة الاستراتيجية بين مصر والاتحاد الأوروبي، مشيدًا بالدور الذي تضطلع به مصر في مكافحة الهجرة غير الشرعية، فضلًا عن جهودها الرامية للحفاظ على السلام والاستقرار في محيطها الإقليمي بالشرق الأوسط وإفريقيا.
بيتر ماچار رئيس الوزراء المنتخب المجري
كما أجرى الرئيس عبد الفتاح السيسي، اتصالًا هاتفيًا بيتر ماچار رئيس الوزراء المنتخب المجري.
وصرح المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية بأن الرئيس قدم التهنئة لماچار على فوز حزبه بأغلبية مقاعد البرلمان المجري في الانتخابات التشريعية التي جرت يوم 12 إبريل 2026، مشيدًا بالأجواء الديمقراطية التي شهدتها العملية الانتخابية، كما أكد الرئيس اعتزاز مصر بالعلاقات الثنائية مع المجر، وبالزخم الذي شهدته على مدار الأعوام الماضية، لاسيما بعد ترفيع العلاقات إلى مستوى الشراكة الاستراتيجية في فبراير ٢٠٢٣، مشيرًا إلى تطلع مصر للعمل مع الحكومة المجرية الجديدة فور تشكيلها لمواصلة تعزيز التعاون الثنائي والتشاور السياسي.
وأضاف السفير محمد الشناوي، المتحدث الرسمي، أن رئيس الوزراء المنتخب "ماچار" أعرب عن شكره وتقديره لتهنئة الرئيس، مشيرًا إلى تطلعه للتعاون مع الرئيس لتعزيز العلاقات المصرية المجرية في كافة المجالات، وكذلك تكثيف التشاور والتنسيق السياسي حول القضايا ذات الاهتمام المشترك على المستويين الإقليمي والدولي، مشيدًا بالدور الذي تضطلع به مصر للحفاظ على الأمن والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط وجنوب المتوسط.








