تكريم بطلة فيلم "فايزة" في مهرجان سينما المرأة بأسوان (صور)
كرمت إدارة مهرجان أسوان الدولي لأفلام المرأة ولجنة تحكيم مسابقة أفلام ذات أثر، فايزة، بطلة فيلم “فايزة”، وقصتها الملهمة وذلك خلال حفل توزيع جوائز المهرجان والذي اختتم دورته العاشرة اليوم.

مهرجان أسوان الدولى
وكان مهرجان أسوان الدولى لأفلام المرأة قد شهد ضمن فعالياته عرض فيلم لحالة ملهمة لفتاة من الصعيد عبر فيلم “فايزة" لمؤسسة مصر الخير ويروي الفيلم قصة فتاة من أسرة بسيطة بالصعيد تكافح فى التعليم الفني حتى تصل إلى كلية الهندسة ثم تواجه المرض وتقاومه.
وقالت الدكتورة حنان درباشى، رئيس قطاعى التكافل والغارمين فى مؤسسة مصر الخير، إنهم لديهم آلاف القصص والحكايات المشابهة وأردنا أن تظهر للمجتمع للتوعية والإلهام، كما أن قصة فايزة بكل ما فيها من صدق وحقيقية تعبر عن رسالة، والجميل فى حالة فايزة أنه لم تبك أو تضعف وهى تقوم بتصوير الفيلم لكنها بكت حينما شاهدت الفيلم.

وأشارت إلى أن فايزة نموذج ملهم وقوى ولا يوجد به هشاشة نفسية مما نعانى منه، وهو نموذج إيجابى يعطى طاقة وحماس للمجتمع المليء بالآلاف من القصص التى تلهمنا، والأب هو البطل والقدوة الذى يستطيع أن يقدم لنا هذا النموذج الناجح الملهم.

وقال المخرج مهند دياب مخرج الفيلم إنه يحاول كسر الصورة النمطية للنساء فى الصعيد، كما عمل على المساحة الآمنة، وحين رأى فايزة وجد فيها البطلة الملهمة، وحين بدأت تحكى بدأ يرسم القصة كسيناريو، ويتخيل القصة كفيلم روائى قصير.
وأشار إلى أن جمال الفيلم القصير يكمن فى مدته المحدودة، واختتم حديثه قائلًا: أفكر فى من أتوجه إليهم بهذا الفيلم، لنستخدمه من زوايا مختلفة، فهى أيقونة وملهمة، فكيف تفكر فتاة فى التضحية بشيء من أجل تحقيق شيء آخر، والكفاح الذى خاضته حتى تحقق ما تريده، ووجدت أمامى ما يشبه الجبل، وقالت لى: ''الظروف كانت صعبة لكننى كنت أشعر أننى مثل الفولاذ'' لذلك استطاعت أن تلهمنا.
وقالت الفنانة سلوى محمد على، خلال الندوة التي أقيمت عى هامش عرض الفيلم: إن الأفلام الوثائقية دائما ما تتسبب في إحراجنا نحن العاملون فى الأعمال الروائية، فإذا كان هذا الفيلم روائيًا لكانت مشاهده مؤثرة جدا، لكن ما يميز الفيلم الوثائقي أنه حقيقى، والحقيقة غير التمثيل تماما.
وأشارت إلى أن «مصر الخير» دائما يلتقطون الحكايات البسيطة والمؤثرة، مقدمة الشكر اليالبطلة على بساطتها وشجاعتها، لأنها صاحبة قصة ملهمة قد تحدث للفتيات فى أى مكان.
وقالت فايزة بطلة الفيلم انها وافقت على الفيلم وتحمست له لأنه من الممكن أن تكون هناك حالة إنسانية مشابهة ترى أن ظروفي مشابهة لظروفها فتقرر أن تكمل وأن تواجه كل التحديات والمعوقات، وهناك نماذج كثيرة عانت وتكافح وهى عادة ما تكون نماذج ملهمة ومهمة فى دعم الآخرين.
وأضافت: كنت أشعر أننى شبه وحيدة رأيت الأب والأم يكافحان ليقدما لنا حياة كريمة، وقررت أن أبدأ الاعتماد على نفسى حتى لا أرهقهما، ووالدى ووالدتى كانا يدعمانى طوال الوقت.
وعن النقلة التى حققتها بدخول كلية الهندسة من التعليم الفنى الصناعى أجابت قائلة: وجدت أننى حققت حلمى الذى عملت عليه لفترة طويلة، وعلى الرغم من أننى سأكون فى محافظة أخرى، إلا أن الجميع دعمنى ووقتها اكتشفت مسألة المرض الخطير الذى أصبت به، وخشيت على أهلى من الصدمة وكيف يمكن أن يتوقف الطريق هنا، لكن كان هناك دعم أكثر ومحاولة للتخفيف عنى.




