شعبة السيارات: مؤشرات التعافي بدأت تظهر في السوق مع تراجع حدة التوترات
أكدت شعبة السيارات، إنه ومع تراجع حدة التوترات تدريجيًا بين الولايات المتحدة وإيران، بدأت مؤشرات التعافي تظهر في السوق، مدفوعة باستقرار نسبي في أسعار النفط وتحسن حركة التجارة العالمية.
وكانت هناك حالة من الاضطراب مرت على سوق السيارات عقب التصعيد العسكري بين الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران، حيث تأثرت سلاسل الإمداد وارتفعت تكاليف الشحن والطاقة بشكل ملحوظ، ما انعكس مباشرة على أسعار السيارات وتوافرها في العديد من الأسواق.
وأكدت شعبة السيارات، أن بعض المصانع والشركات استعادت قدرتها على الإنتاج والتوزيع بوتيرة أقرب إلى الطبيعية، ما ساهم في زيادة المعروض وتخفيف الضغوط السعرية.
وأشارت شعبة السيارات، إلى أنه بالرغم من أنً هذه المؤشرات الإيجابية، لا يزال التعافي هشًا، إذ تظل السوق عرضة لأي تطورات جيوسياسية جديدة قد تعيد حالة عدم الاستقرار من جديد، خاصة في ظل الترابط الوثيق بين قطاع السيارات وسلاسل الإمداد العالمية.
شهدت مبيعات الأتوبيسات المجمعة محليا ارتفاعا غير مسبق من قبل خلال شهري يناير وفبراير الماضيين ولم تتأثر بالأوضاع الاقتصاديّة العالمية، وبلغت بنسبة المبيعات نحو 75.7% أي يصل بيع ما يقرب من 2309 مركبات، على عكس العام الماضي الذي فيها حجم المبيعات نحو 1314 أتوبيسا.
وفي ذات السياق المتصل ننشر التقرير الصادر من مجلس معلومات سوق السيارات أميك حجم مبيعات الأتوبيسات التي شهدت زيادة الطلب على الأتوبيسات المجمعة محليًا بنسبة 61% لتسجل 1839 مركبة خلال تلك الفترة، على عكس العام الماضي الذي بلغ حجم مبيعاتها نحو 1141 أتوبيسا.
وأشار التقرير الصادر من مجلس معلومات سوق السيارات أميك، إلى تراجع مبيعات الأتوبيسات المستوردة بنسبة 171.7% لتسجل 470 أتوبيس على عكس العام الماضي نفس الفترة الذي بلغ فيها حجم مبيعات نحو 173 أتوبيسا.
