رسالة قوية من السيسي للاتحاد الأوروبي بشأن ملفات إيران وسوريا ولبنان
شارك الرئيس عبد الفتاح السيسي، اليوم في العاصمة القبرصية نيقوسيا، في اجتماع تشاوري عُقد بين قادة عدد من الدول العربية، وقادة دول الاتحاد الأوروبي، ورئيس المجلس الأوروبي، ورئيسة المفوضية الأوروبية.
وصرح المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية بأن الاجتماع شهد تباحثا بين زعماء الدول العربية والأوروبية ومسئولي الاتحاد الأوروبي حول المستجدات والتطورات التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط، وسبل خفض التصعيد الراهن واستعادة السلم والاستقرار الإقليميين والدوليين.
وتناول رؤساء الدول والحكومات خلال الاجتماع كذلك تطورات عدد من القضايا الإقليمية والدولية، وكذا سبل تسوية مختلف النزاعات التي تشهدها المنطقة، فضلًا عن الفرص المتاحة لتعزيز الشراكة عبر ضفتي المتوسط، تحقيقًا للتنمية والازدهار المشترك.
وفي هذا السياق، أكد الرئيس أنه يتعين أن تتسم أية اتفاقيات يتم التوصل إليها بالانصاف والتوازن وأن تراعي شواغل كل طرف وبصفة خاصة الطرف العربي، وأن ذلك ينسحب على الملف الإيراني والملفين السوري واللبناني.
وشدد على الأهمية البالغة لأن يأخذ أي اتفاق يتعلق بإيران بالشواغل الأمنية لدول الخليج العربي الشقيقة.
وفي ذات الاطار، ثمن رئيسا لبنان وسوريا وولي عهد الاردن ما ذكره الرئيس وخلاصات الرئيس خلال الاجتماع.
