سفينة تابعة لشركة ألمانية تعبر مضيق هرمز
أعلنت شركة “هاباج-لويد” الألمانية اليوم الجمعة، أن إحدى سفنها عبرت مضيق هرمز، وذلك بحسب وكالة “رويترز”.
وقالت الشركة الألمانية: إن 4 سفن من أصل 6 سفن لا تزال في الخليج، بعد انتهاء عقد استئجار إحدى السفن، مما يعني أنها لم تعد تنتمي إلى أسطول هاباج-لويد.
وفي السياق ذاته أفادت وكالة “بلومبيرج”، بأن ناقلة نفط إيرانية خاضعة للعقوبات ظهرت أثناء محاولتها اليوم الجمعة عبور مضيق هرمز.
وأوضحت بلومبيرج، أن “ناقلة نفط عملاقة محملة بـ النفط الإيراني، تخضع للعقوبات الأمريكية، بدت وكأنها تحاول عبور مضيق هرمز يوم الجمعة، في حين أن حركة المرور عبر الممر المائي كانت متوقفة تمامًا”.
وأضافت أن “ناقلة النفط (يوري)، التي تحمل مليوني برميل من النفط الخام المحمّل من جزيرة خارك، ظهرت مجددًا على منصتي تتبع السفن كبلر وفورتيكسا قبالة جزيرة سيري في وقت سابق من الأسبوع الجاري، بعد أن توقفت عن إرسال إشارات موقعها لعدة أيام”.
وتابعت الوكالة: “ثم بدأت الناقلة بالتوجه نحو هرمز في وقت متأخر من يوم الخميس، وقد أبحرت مؤخرًا بالقرب من جزيرة لارك”.
وفي السياق ذاته يعمل قادة عسكريون أمريكيون على وضع خطط جديدة لاستهداف القوات الإيرانية في مضيق هرمز في حال انهيار وقف إطلاق النار الحالي مع إيران، بحسب ما أوردته شبكة “سي إن إن” الأمريكية.
وتبرز من بين الأهداف التي يعمل عليها المخططون العسكريون الأمريكيون، استهداف قادة عسكريين إيرانيين محددين وغيرهم من المعرقلين داخل النظام للتسوية مع الولايات المتحدة، ومنهم أحمد وحيدي، قائد “الحرس الثوري”.
ونقلت الشبكة عن مسئول في وزارة الحرب الأمريكية “البنتاجون” قوله إن “الجيش الأمريكي يواصل تقديم خيارات للرئيس ترامب، وجميع الخيارات مطروحة”.
ورجحت مصادر في حديثها للشبكة أن “تستهدف الضربات الأمريكية المقبلة القدرات العسكرية الإيرانية المتبقية، بما في ذلك الصواريخ وقاذفاتها ومنشآت الإنتاج التي لم تُدمر في الموجة الأولى من الهجمات الأمريكية الإسرائيلية، أو التي ربما نُقلت إلى مواقع استراتيجية جديدة منذ بدء وقف إطلاق النار”.

