رئيس التحرير
عصام كامل

رئيس فنلندا يلقي محاضرة بالجامعة الأمريكية بالقاهرة حول التحولات الدولية وإعادة تشكيل موازين القوى

رئيس فنلندا يلقي
رئيس فنلندا يلقي محاضرة بالجامعة الأمريكية بالقاهرة، فيتو
18 حجم الخط

ألقى ألكسندر ستوب رئيس فنلندا، اليوم، محاضرة في الجامعة الأمريكية بالقاهرة، تناول خلالها التحولات الدولية وتغير موازين القوى في العالم، وذلك في إطار زيارته الرسمية الحالية إلى مصر.

 

نقاش مفتوح مع طلاب الجامعات المصرية

وأدار الرئيس الفنلندي نقاشًا مفتوحًا مع عدد من طلاب الجامعات المصرية، من بينها جامعة القاهرة وجامعة بدر، حيث أجاب عن تساؤلاتهم حول مستقبل النظام الدولي وتحديات المرحلة الراهنة.
وتأتي المحاضرة ضمن جدول أعمال زيارة ستوب إلى مصر، والتي شهدت لقاءات مع الرئيس عبد الفتاح السيسي، والإمام الأكبر  شيخ الأزهر الدكتور أحمد الطيب، والبابا تواضروس الثاني بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية.

ويشغل ستوب منصبه منذ مارس 2024، وسبق له العمل أستاذًا جامعيًا وعضوًا في البرلمان الأوروبي، إلى جانب توليه مناصب وزارية، أبرزها وزير الخارجية ووزير المالية في فنلندا.

 

النظام الدولي في مرحلة إعادة ترتيب

وفي مستهل محاضرته، أشار ستوب إلى أنه كان يحلم في شبابه بأن يصبح لاعب جولف محترفًا، لكنه اتجه لاحقًا إلى دراسة الفكر السياسي.
وأكد أن النظام العالمي يمر بمرحلة إعادة ترتيب، خاصة بعد الحرب الروسية الأوكرانية في 2022، إلى جانب تصاعد التنافس بين الولايات المتحدة والصين، معتبرًا أن العالم قد يتجه نحو تعددية في المعايير أكثر من كونه متعدد الأقطاب.

 

تراجع دور المؤسسات الدولية وصعود التكتلات الإقليمية

وأضاف أن منظمات دولية كبرى، مثل الأمم المتحدة والبنك الدولي وصندوق النقد الدولي، لم تعد قادرة على قيادة النظام العالمي كما في السابق، مشيرًا إلى صعود تكتلات إقليمية مثل الاتحاد الأوروبي والاتحاد الإفريقي ومجموعة الآسيان والبريكس.
وشدد الرئيس الفنلندي على ضرورة إصلاح منظومة الأمم المتحدة، بما يشمل مجلس الأمن، مقترحًا إلغاء حق “الفيتو”، وإمكانية تعليق حق التصويت لأي دولة لا تلتزم بميثاق المنظمة، مع منح الجمعية العامة صلاحيات أوسع قد تصل إلى وقف قرارات مجلس الأمن في بعض الحالات.

 

تحالفات جديدة وتعاون دولي

وأكد ستوب أن الدول باتت مطالبة باختيار حلفائها بعناية في ظل التحولات الجارية، متسائلًا عما إذا كانت الولايات المتحدة ستظل القوة المهيمنة خلال السنوات العشر المقبلة.
واختتم بالتأكيد على أهمية تعاون مصر وفنلندا وباقي الدول في حل النزاعات الدولية، بما يجعلها جزءًا من الحل وليس جزءًا من المشكلة.

الجريدة الرسمية