مأساة في الشرقية، مقتل رجل على يد نجل شقيقه بسبب خلافات عائلية
شهدت محافظة الشرقية واقعة مأساوية بعدما لقي شخص مصرعه متأثرًا بإصابته خلال مشاجرة بقرية صان الحجر التابعة لمركز الحسينية، قبل أن تنجح الأجهزة الأمنية في كشف ملابسات الواقعة وضبط المتهم.
تفاصيل الواقعة التي هزت الرأي العام الشرقاوي
استقبل مستشفى الحسينية جثمان المجني عليه "شعبان ص. ا. م"، 41 عامًا، مقيم بقرية صان الحجر، وذلك عقب نقله عن طريق أهله في محاولة لإنقاذه، إلا أنه لفظ أنفاسه الأخيرة متأثرًا بإصابته.
وكشفت التحريات الأولية وأقوال شهود العيان أن المجني عليه تعرض لاعتداء خلال مشاجرة، حيث تلقى ضربة بآلة حادة يُرجح أنها «فأس»، ما تسبب في إصابته بجرح نافذ أودى بحياته.
وتمكنت مباحث مركز شرطة صان الحجر،من ضبط المتهم بارتكاب الواقعة بطريق السلام بجوار كوبري حادوث بدائرة صان الحجر.
خلافات عائلية وراء الجريمة
بالفحص، تبين أن المتهم هو نجل شقيق المجني عليه، وأن الواقعة جاءت نتيجة خلافات عائلية بينهما بسبب أعمال الحفارات، حيث تعدى المتهم على عمه باستخدام آلة حادة، ما أسفر عن إصابته التي أودت بحياته لاحقًا داخل المستشفى.
تم تحرير المحضر اللازم بالواقعة، وأُخطرت النيابة العامة التي باشرت التحقيقات، وبعرض المتهم على النيابة العامة أمرت بحبسه أربعة أيام على ذمة التحقيقات.
عقوبة استعراض القوة أو التلوَّيح بالعنف
ونصت المادة 375 مكرر من قانون العقوبات على أنه "يعاقب بالحبس مدة لا تقل عن سنة كل من قام بنفسه أو بواسطة الغير باستعراض القوة أو التلويح بالعنف أو التهديد بأيهما أو استخدامه ضد المجنى عليه أو مع زوجه أو أحد أصوله أو فروعه، وذلك بقصد ترويعه أو التخويف بإلحاق أي أذى مادى أو معنوي به أو الإضرار بممتلكاته أو سلب ماله أو الحصول على منفعة منه أو التأثير فى إرادته لفرض السطوة عليه أو إرغامه على القيام بعمل أو حمله على الامتناع عنه أو لتعطيل تنفيذ القوانين أو التشريعات أو مقاومة السلطات أو منع تنفيذ الأحكام، أو الأوامر أو الإجراءات القضائية واجبة التنفيذ أو تكدير الأمن أو السكينة العامة، متى كان من شأن ذلك الفعل أو التهديد إلقاء الرعب فى نفس المجنى عليه أو تكدير أمنه أو سكينته أو طمأنينته أو تعريض حياته أو سلامته للخطر أو إلحاق الضرر بشىء من ممتلكاته أو مصالحه أو المساس بحريته الشخصية أو شرفه أو اعتباره.








