رئيس التحرير
عصام كامل

روسيا تحذر: ضرب منشآت إيران النووية قد يشعل كارثة إقليمية تهدد الخليج

محطة بوشهر النووية،
محطة بوشهر النووية، فيتو
18 حجم الخط

حرب إيران، حذر السفير ميخائيل أوليانوف، مندوب روسيا الدائم لدى المنظمات الدولية في فيينا، من أن استهداف المنشآت النووية الإيرانية قد يقود إلى تداعيات خطرة تتجاوز حدود إيران، في ظل تصاعد التوترات العسكرية الأخيرة.

 

منشآت سلمية تحت النار رغم الرقابة الدولية

وأوضح أوليانوف أن المنشآت النووية الإيرانية تُصنف رسميًّا كمنشآت سلمية وتخضع لإشراف الوكالة الدولية للطاقة الذرية، مشيرًا إلى أن تعرضها لضربات عسكرية يثير قلقًا بالغًا ويستدعي تقييمًا شاملًا للأضرار في مراحل لاحقة.

إجلاء مئات الروس من بوشهر النووية وسط تهديدات مباشرة

وكشف المسؤول الروسي أن نحو 700 مواطن روسي تم إجلاؤهم من محطة بوشهر النووية، بعدما واجهوا مخاطر مباشرة نتيجة الهجمات الصاروخية التي طالت محيط الموقع خلال الفترة الماضية.

 

مخاوف من تداعيات تمتد إلى دول الخليج والمنطقة العربية

وحذر أوليانوف من أن استهداف المفاعلات النووية قد يؤدي إلى كارثة بيئية وإنسانية كبرى، لا تقتصر على إيران فقط، بل قد تمتد آثارها إلى دول الخليج والدول العربية المجاورة.

 

دعوة روسية لوقف الهجمات على منشآت إيران النووية ومحاسبة المسؤولين دوليًا

وأكد أن موسكو ترفض هذا التصعيد، داعيًا الولايات المتحدة إلى اتخاذ موقف واضح يضمن محاسبة أي جهة تستهدف منشآت نووية، معتبرًا أن مثل هذه الهجمات تمثل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي.

 

تلويح روسي بإعادة النظر في الموقف من بوشهر

واختتم أوليانوف تصريحاته بالإشارة إلى أن استمرار هذا النهج قد يدفع روسيا لإعادة تقييم موقفها، وربما عدم وقف العمل في محطة بوشهر، في ظل المخاطر المتزايدة التي تهدد سلامة العاملين والمنشآت.

وأعلن مدير مؤسسة روس آتوم، أليكسي ليخاتشيف، أمس الإثنين، إجلاء أكثر من 600 موظف روسي من محطة بوشهر النووية إلى روسيا، في أعقاب بدء الضربات العسكرية على إيران، في خطوة تعكس تصاعد المخاطر الأمنية المحيطة بالمنشآت الحيوية.

 

عملية إجلاء تدريجية للموظفين الروس في حقل بوشهر وتناوب نهائي للأطقم

في وقت سابق، أوضحت موسكو أن عملية الإجلاء جاءت ضمن المرحلة النهائية من خطة تناوب العاملين داخل المحطة، حيث غادر 180 موظفًا الموقع متجهين إلى أصفهان بوسط البلاد، كجزء من ترتيبات إعادة توزيع الفرق الفنية قبل مغادرتهم النهائية.

وأكد ليخاتشيف أن الجزء الأكبر من الطاقم الروسي غادر بالفعل، مع الإبقاء على فريق محدود يضم نحو 20 شخصًا فقط لضمان استمرار العمليات الأساسية داخل المنشأة.

 

فريق مصغر لضمان السلامة التشغيلية

وأشار المسؤول الروسي إلى أن الوجود المتبقي سيقتصر على مدير الفرع ونوابه، إلى جانب عناصر الأمن والفنيين المختصين بالصيانة الدورية، وذلك لضمان سلامة المعدات الحيوية واستمرارية التشغيل في ظل الظروف الاستثنائية.

الجريدة الرسمية