محافظ مطروح يشهد تجربة التعليم عن بُعد بأم الصغير ويوجه بتعميمها بالمناطق النائية
شهد اللواء الدكتور محمد الزملوط محافظ مطروح، اليوم الثلاثاء، تجربة تطبيق التعليم عن بُعد كأحد الحلول غير التقليدية لضمان وصول الخدمة التعليمية إلى أبناء المناطق النائية، خاصة طلاب قرية قارة أم الصغير بواحة سيوة، وذلك في ظل العجز ببعض التخصصات التعليمية وندرة المعلمين في بعض القرى البعيدة.
متابعة من مركز التطوير التكنولوجي بمرسى مطروح
جاء ذلك بحضور الدكتور إسلام رجب نائب المحافظ، ونادية فتحي وكيل وزارة التربية والتعليم، وعدد من قيادات التعليم بالمحافظة، حيث تابع المحافظ من داخل المركز التطوير التكنولوجي بمدرسة الشهيد المعناوي بثًا مباشرًا لشرح عدد من المواد الدراسية للطلاب في قرية قارة أم الصغير باستخدام تقنيات التعليم الحديثة.

إشادة بالتجربة وتوجيه بالتوسع في التطبيق
وأشاد المحافظ بنجاح التجربة، مؤكدًا أنها تمثل خطوة مهمة نحو تطوير منظومة التعليم في المناطق النائية، ووجّه بسرعة دراسة تعميمها على القرى والمناطق الأكثر احتياجًا داخل المحافظة، بما يضمن وصول التعليم بشكل عادل إلى جميع الطلاب دون استثناء.

دعم البنية التكنولوجية وتحسين الاتصال
كما شدد الزملوط على أهمية بحث سبل تقوية شبكة الإنترنت في المناطق البعيدة، أو اللجوء إلى تسجيل الحصص التعليمية على فيديوهات يتم عرضها داخل القرى من خلال شاشات مخصصة، بما يضمن استمرار العملية التعليمية بشكل منتظم وفعال رغم التحديات الجغرافية.

آليات تحفيز للطلاب ودعم التفوق
وأكد المحافظ على ضرورة تطبيق نظام اختبارات شهرية للطلاب، إلى جانب تقديم مكافآت تشجيعية للمتفوقين، بهدف رفع مستوى التحصيل الدراسي وتحفيز الطلاب على الاستمرار في التفوق رغم صعوبة الظروف.
دعم خاص لطلاب الثانوية العامة
وأعلن محافظ مطروح عن تقديم مكافآت خاصة لطلاب قرية قارة أم الصغير الملتحقين بالمرحلة الثانوية العامة هذا العام، بالإضافة إلى العمل على توفير سكن مناسب لهم بمدينة سيوة، بما يساعدهم على الاستقرار الدراسي وتوفير بيئة تعليمية ملائمة.
إشادة مجتمعية بالتجربة التعليمية الجديدة
ومن جانبهم، أعرب أولياء الأمور والطلاب عن تقديرهم الكبير لهذه الخطوة، مؤكدين أنها ساهمت في التغلب على مشكلة نقص المعلمين وبعد المسافات، وفتحت آفاقًا جديدة أمام أبناء القرى النائية للحصول على تعليم حديث ومتطور يواكب التغيرات التكنولوجية.
نقلة نوعية في التعليم بالمناطق الحدودية
وتأتي هذه التجربة ضمن توجه محافظة مطروح نحو تطوير منظومة التعليم باستخدام الوسائل التكنولوجية الحديثة، بما يحقق العدالة التعليمية، ويضمن وصول الخدمة التعليمية إلى جميع الطلاب في مختلف أنحاء المحافظة، خاصة في المناطق الحدودية والبعيدة.








