ضحية ضرب زوجته بمحكمة طنطا يكشف كواليس جديدة بشأن الواقعة
كشف أحمد جاد المولى، ضحية واقعة الاعتداء الشهيرة داخل محكمة طنطا، عن كواليس الفيديو المتداول الذي تظهر فيه زوجته وهي تعتدي عليه بالضرب وتمزق ثيابه، مؤكدًا أن الواقعة لم تكن مجرد خلاف عائلي، بل كانت محاولة لمنعه من الوصول إلى منصة القضاء للإدلاء بشهادة تحسم قضية إيصال أمانة مزور.
أصل النزاع: اتهام بتزوير إيصال أمانة بقيمة 15 ألف جنيه
وأوضح أن أصل الخلاف يعود لرفعه دعوى إثبات تزوير في إيصال أمانة بقيمة 15 ألف جنيه، ادعت الزوجة توقيعه عليه، بينما أثبت تقرير الطب الشرعي صحة موقفه، مشيرًا إلى أنه كان متوجهًا يوم الواقعة إلى جلسة أخرى للفصل في إيصال أمانة بقيمة 10 آلاف جنيه كان قد وقعه كضمان للمؤخر رغم عدم وقوع الطلاق.
محاولة منعه من دخول القاعة والاعتداء أمام الكاميرات
وأشار خلال حديثه ببرنامج “كل الكلام” تقديم عمرو حافظ بقناة “الشمس”، إلى أن الزوجة ووالدها حاولا اعتراض طريقه ومنعه من دخول القاعة، موضحًا: “بمجرد نداء الحاجب على اسمي، انقضت عليّ زوجته وأمسكت بتلابيبي لتمزيق قميصي، في حين كان والدها يمسكني من الخلف ويقوم بركلي بعيدًا عن الكاميرات”، مؤكدًا أن الاعتداء استمر نحو أربع دقائق أمام باب القاعة حتى تدخل الأمن.
دخل إلى القاضي بملابس ممزقة للإدلاء بالشهادة
وأكد أنه دخل إلى القاضي بملابس ممزقة وحالة يرثى لها ليؤدي شهادته داخل الجلسة، بعد تدخل قوات الأمن وإنهاء الاعتداء الذي وقع أمام باب المحكمة مباشرة.
قطيعة أسرية وتسميم العلاقات داخل الأسرة
واعترف بعدم معرفته بنوع الكلية التي تدرس بها ابنته أو السنة الدراسية التي وصل إليها ابنه الأكبر، مرجعًا ذلك إلى قطيعة تامة فرضتها الأم ومن خلفها الأبناء، مؤكدًا أنه حاول التواصل مع ابنته خلال امتحانات الثانوية العامة لكنها رفضت الرد، معتبرًا أن الخلاف وصل إلى مرحلة “تسميم الأفكار وقطع صلة الأرحام”.



