رئيس التحرير
عصام كامل

علاء السقطي: السماح بالصناعات الآمنة داخل المناطق السكنية يطلق شرارة نهضة صناعية على غرار التجارب العالمية

 المهندس علاء السقطي،
المهندس علاء السقطي، رئيس اتحاد مستثمري المشروعات الصغيرة
18 حجم الخط

أشاد علاء السقطي، رئيس اتحاد مستثمري المشروعات الصغيرة والمتوسطة بموافقة وزير الصناعة على السماح بمزاولة بعض الأنشطة الصناعية الآمنة داخل المناطق السكنية، مؤكدًا أن هذه الخطوة تمثل تحولًا حقيقيًا في فلسفة التنمية الصناعية في مصر.

وأوضح أن إتاحة الصناعات الآمنة داخل الكتل السكنية تعكس توجهًا عمليًا نحو دعم الاقتصاد غير الرسمي ودمجه في المنظومة الرسمية، بما يسهم في زيادة الإنتاج، وتوفير فرص عمل، وتقليل تكلفة التشغيل على صغار المستثمرين.


وأوضح السقطي أن إتاحة الصناعات الآمنة داخل الكتل السكنية يعكس توجها عمليا لدعم الاقتصاد غير الرسمي ودمجه في المنظومة الرسمية، بما يسهم في زيادة الإنتاج، وتوفير فرص عمل، وتقليل تكلفة التشغيل على صغار المستثمرين.

وأشار إلى أن التجارب الدولية تثبت نجاح هذا النموذج، لافتا إلى أن نحو 80% من بدايات النهضة الصناعية في ألمانيا بعد الحرب العالمية الثانية انطلقت من داخل المدن والمناطق السكنية، بينما اعتمدت الصين بنسبة تقترب من 90% في انطلاقتها الصناعية على المشروعات الصغيرة المنتشرة داخل الأحياء.

وأضاف أن التجربة ليست بعيدة عن مصر، حيث شهدت محافظة دمياط في فترات ازدهارها نشاطا صناعيا واسعا انطلق من ورش صغيرة داخل منازل المواطنين، خاصة في صناعة الأثاث، وهو ما ساهم آنذاك في تحقيق معدلات تصدير أعلى مقارنة ببعض الفترات الحالية.

وأكد السقطي أن القرار من شأنه تشجيع الشباب ورواد الأعمال على بدء مشروعاتهم دون أعباء كبيرة، خاصة في ظل التحديات المتعلقة بتوفير الأراضي الصناعية وارتفاع تكاليف التشغيل، مشددا على ضرورة التزام هذه الأنشطة بالاشتراطات البيئية ومعايير السلامة لضمان عدم الإضرار بالسكان.

وأوضح أن نجاح هذه التجربة يتطلب وضع إطار تنظيمي واضح يحدد نوعية الأنشطة المسموح بها، وآليات الرقابة، ومعايير الأمن الصناعي، بما يحقق التوازن بين دعم الصناعة والحفاظ على جودة الحياة داخل المناطق السكنية.

واختتم بأن القرار يمثل فرصة حقيقية لإحداث طفرة في قطاع المشروعات الصغيرة والمتوسطة، إذا ما تم تطبيقه بشكل منظم ومدروس، بما يعزز من تنافسية الاقتصاد المصري خلال الفترة المقبلة.

الجريدة الرسمية