رئيس جامعة العاصمة: تغيير اسم الجامعة يعكس تحولا جوهريا في دورها (فيديو)
تحدث الدكتور السيد قنديل، رئيس جامعة العاصمة (جامعة حلوان سابقا)، عن أسباب تغيير اسم الجامعة وإنشاء فرع جديد لها بالعاصمة الإدارية الجديدة.
وأكد في تصريحات خاصة لـ فيتو، أن تغيير اسم جامعة حلوان لا يقتصر على كونه تعديلًا شكليًا، بل يعكس تحولًا جوهريًا في دور الجامعة ومسؤولياتها خلال المرحلة المقبلة، خاصة في ظل التوسع العمراني والتنموي الذي تشهده الدولة.
وأشار قنديل إلى أن الاسم الجديد "كابيتال يونيفرستي" يُسهّل التعريف بالجامعة على المستوى الدولي، قائلًا: "خلال مشاركاتي في الخارج، كنت أواجه صعوبة في شرح موقع جامعة حلوان، بينما يعبّر الاسم الجديد عن نفسه بسهولة، ويعكس نطاقًا أوسع لعمل الجامعة".
وأضاف أن الجامعة لم تعد مرتبطة جغرافيًا بمنطقة واحدة، إذ تنتشر كلياتها في محافظات القاهرة الكبرى، وهو ما يجعل من غير المنطقي استمرار ارتباط اسمها بحي بعينه، مؤكدًا أن التسمية الجديدة تعكس هذا الامتداد وتواكب الطابع الحديث للمؤسسات التعليمية العالمية.
أسباب إنشاء فرع جديد للجامعة بالعاصمة الإدارية
وأشار رئيس جامعة العاصمة، إلى أن التغيير يأتي في إطار توجه الدولة نحو إنشاء مدن ذكية، وفي مقدمتها العاصمة الإدارية الجديدة، لافتًا إلى أن الجامعة تسعى لتكون جزءًا فاعلًا في تقديم خدمات تعليمية متطورة لهذه المجتمعات الجديدة، ضمن منظومة جامعات الجيل الرابع القائمة على البنية الرقمية والتكنولوجية الحديثة.
وفيما يتعلق بالبنية التحتية، أوضح قنديل أن المباني القديمة للجامعة كانت في معظمها فيلات تراثية محدودة، جرى استخدامها كمقار مؤقتة، ولم تكن مؤهلة بشكل كافٍ لخدمة العملية التعليمية.
وأضاف: "عند إنشاء الحرم الجامعي الحالي في ثمانينيات القرن الماضي، تم تصميمه وفق احتياجات ذلك الوقت، لكنه بعد أكثر من 40 عامًا أصبح من الطبيعي التفكير في حرم جامعي جديد يواكب التطورات المتسارعة".
وشدد على أن إنشاء حرم جامعي حديث لا يعني التخلي عن المقرات الحالية، بل يأتي في إطار التطوير المستمر، مؤكدًا أن الجامعة الذكية تتطلب بنية إلكترونية متقدمة تدعم التعليم والبحث العلمي.
واكد أن بعض الانتقادات للتغيير تعود إلى التمسك بالنماذج التقليدية، مشيرًا إلى أن المرحلة الحالية تفرض مواكبة التحولات الكبرى التي تشهدها الدولة، خاصة مع الاتجاه لإنشاء عشرات المدن الذكية، وهو ما يستدعي تطوير المؤسسات التعليمية لتكون قادرة على تلبية احتياجات المستقبل.




