رئيس التحرير
عصام كامل

مفاجأة مدوية أظهرتها الأقمار الصناعية، إيران استعادت منصات سرية لإطلاق الصواريخ بعد ردمها (فيديو)

الأقمار الصناعية
الأقمار الصناعية تكشف استعادة إيران لمصة صواريخ سرية، فيتو
18 حجم الخط

منصات الصواريخ الإيرانية، أظهرت صور الأقمار الصناعية مفاجأة مدوية، حيث كشفت أن إيران بدأت تستعيد الترسانة الصاروخية لها، والتي زعم الرئيس الأمريكي أنه تم تدميرها، ولم يتبق منها إلا القليل، لكن صور الأقمار الصناعية أثبتت عدم صدق ما يقوله الرئيس الأمريكي، حيث كشفت عن مفاجأة بشأن صواريخ إيران، وظهور منصة الصواريخ الإيرانية السرية. 

إيران تزيل الأنقاض وتستعيد منصات إطلاق صواريخها


وكشفت صور الأقمار الصناعية الحديثة أن "إيران بدأت في إزالة الأنقاض من قاعدة صواريخ سرية تحت الأرض بالقرب من مدينة خمين، وسط محافظة مركزي في إيران.
وأكدت صورة الأقمار الصناعية الحديثة أن الضربات الجوية لم تدمر منصات الصوريخ الإيرانية في المدينة، لكنها دمرت "المداخل" فقط، وليست البنية التحتية، كا يُزعم، أما الصواريخ فكانت داخل الجبل، ما يعني أن "إيران لن تحتاج أشهر، كما يشاع من قبل أمريكا وإسرائيل، كي تتعافى وتعود، وأن كل ما تحتاجه هو "أيام فقط"، لإعادة فتح قواعدها الصاروخية السرية.

 


وتكشف صور الأقمار الصناعية قيام إيران بإزالة الأنقاض عن منطقة الضربات الأمريكية على إيران، وإعادة فتح أنفاق الصواريخ خلال فترة وقف إطلاق النار.


وتكشف صور الأقمار الصناعية قيام إيران بإعادة فتح قواعد صواريخ تحت الأرض في هرمزجان وتبريز، خلال فترة وقف إطلاق النار، على الرغم من الضربات الأمريكية والإسرائيلية.

صور الأقمار الصناعية تكشف مفاجأة إيران

كما تُظهر صور الأقمار الصناعية الحديثة، أيضًا، قيام إيران بإزالة الأنقاض وإعادة فتح أنفاق الصواريخ رغم أسابيع من الضربات الأمريكية الإسرائيلية، بحسب صور ولقطات من القمر الصناعي  Solar/X 
وتوضح صور الأقمار الصناعية أن إيران بدأت في العودة للوصول إلى منشآت الصواريخ الإيرانية تحت الأرض، أثناء فترة وقف إطلاق النار المؤقت، وبعد أسابيع من الضربات الأمريكية والإسرائيلية المتواصلة، التي تهدف إلى تعطيل البنية التحتية لمنصات إطلاق الصواريخ في إيران، وذلك وفقًا لتقارير إعلامية.

منصات الصواريخ الإيرانية، فيتو
منصات الصواريخ الإيرانية، فيتو


يذكر أن التحالف الأمريكي- الإسرائيلي كان يقصف المدن والمنشآت العسكرية الإيرانية ومنصات الصواريخ لمدة نحو ستة أسابيع، حيث كان القصف مكثف لمداخل الأنفاق ونقاط الوصول الرئيسية، في محاولة لتحييد شبكة الصواريخ الإيرانية؛ لكن تقارير إعلامية جديدة أظهرت أن طهران تستغل فترة توقف وقف إطلاق النار بينها وبين أمريكا، لإزالة الأنقاض وإعادة فتح مواقع منصات الصواريخ.
وأظهرت صورة حديثة نشرتها شبكة الأخبار الأمريكية " CNN"، والتُقطها بعد وقت قصير من دخول مبادرة وقف إطلاق النار حيز التنفيذ، حيث تم إدخال معدات ثقيلة بالقرب من مداخل الأنفاق المسدودة في مناطق مثل هرمزجان وتبريز، بحسب تقرير لـ"CNN".
وتشمل المعدات التي أدخلتها إيران (شاحنات الحفر والتفريغ)، التي تعمل على إزالة الأنقاض، مما يشير إلى جهود حثيثة لإعادة فتح طرق الوصول للأرض، بحسب تقرير الـ "CNN".

إيران تمكنت من إصلاح منصات إطلاق الصواريخ المتضررة


وذكرت التقييمات الاستخباراتية، الواردة في تقارير الـ "CNN"، إلى أن إيران تمكنت من إصلاح منصات إطلاق الصواريخ المتضررة بسرعة، في بعض الحالات، خلال ساعات من الضربات؛ بينما أشار مسؤولون أمريكيون إلى انخفاض عمليات إطلاق الصواريخ والطائرات المسيرة، واتخذوه دليلًا على ضعف القدرات، حيث أشار المحللون إلى أن جزءًا كبيرًا من ترسانة إيران لا يزال سليمًا.

منصات صواريخ إيرانية متحركة، فيتو
منصات صواريخ إيرانية متحركة، فيتو


يقع جزء كبير من البنية التحتية لمنظومة الصواريخ الإيرانية في المناطق الجبلية بإيران، وغالبًا ما تكون مخفية تحت طبقات صخرية سميكة توفر مقاومة عالية للقذائف التقليدية الخارقة للتحصينات، ويعتقد المراقبون أن هذه الشبكات تحت الأرض تشمل أنفاقًا مترابطة، تربط بين مستودعات التخزين ومواقع الإطلاق والمخارج السرية.
ويعتقد المراقبون، أيضًا، أن إيران تعتمد على أنظمة إطلاق متنقلة يمكن نشرها وسحبها بسرعة، مما يزيد من تعقيد جهود الكشف والاستهداف.
أما عن مدى الضرر التي تعرضت له منصات والبنية التحتية للصواريخ الإيرانية فغير واضحة، حيث أشارت تصريحات المسؤولين الأمريكيين والإسرائيليين بشأن تدمير العديد من منصات الإطلاق، فلا يزال الغموض يكتنف حجم الدمار، حيث تشير التقارير إلى أن إيران استخدمت شراكًا وهمية وبنية تحتية مخفية للتستر على فعالية الضربات.
وأشارت تقييمات الاستخبارات الأمريكية إلى أن ما يقرب من نصف منصات إطلاق الصواريخ الإيرانية لا تزال تعمل، بل وقد تكون تحت الأرض بعد أن تم ضرب مداخلها.
ويقول المحللون السياسيون: "إن نهج إيران قد يهدف إلى الحفاظ على القدرات الحيوية اللازمة لمواصلة الضغط خلال صراع طويل الأمد وتعزيز نفوذها في أي مفاوضات مستقبلية"، بحسب تقرير الـ "سي أن أن".
 

الجريدة الرسمية