محافظ الشرقية: مسار العائلة المقدسة مشروع قومي يجسد مكانة مصر كأرض للتسامح
أكد المهندس حازم الأشموني محافظ الشرقية، أن مشروع إحياء مسار رحلة العائلة المقدسة في مصر هو أحد أهم المشروعات القومية التي توليها الدولة المصرية اهتمامًا كبيرًا، لافتًا إلى اهتمام وزارة السياحة والآثار بترميم المواقع الأثرية الواقعة على هذا المسار، فضلًا عن التعاون مع وزارة التنمية المحلية وجهاز التنسيق الحضاري لتطوير الخدمات السياحية ببعض تلك المواقع من بينها كنيسة العذراء بجبل الطير بمحافظة المنيا، وأديرة وادي النطرون، وكنيسة العذراء مريم والشهيد أبانوب بمحافظة الغربية، وتل بسطا بمحافظة الشرقية، وكنيسة السيدة العذراء بمحافظة كفر الشيخ، وشجرة العذراء مريم بالمطرية.
وفد من الشباب المتطوعين التابعين للتعليم المدنى بوزارة الشباب
جاء ذلك خلال استقباله وفدًا من الشباب المتطوعين التابعين للإدارة المركزية للتعليم المدني بوزارة الشباب والرياضة، والمشاركين في برنامج «إحياء مسار العائلة المقدسة في مصر» والمنفذ تحت شعار «كن صانع سلام»، من خلال وزارة الشباب والرياضة بالتعاون مع الأزهر الشريف ممثلًا في مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية، والكنيسة القبطية الأرثوذكسية، وذلك بحضور الدكتورة منى عثمان وكيلة وزارة الشباب والرياضة بالشرقية،وذلك بديوان عام المحافظة.
تنفيذ حملات ترويجية فعالة تعكس الصورة الحضارية
أكد محافظ الشرقية الاهتمام بتنفيذ حملات ترويجية فعّالة تعكس صورتها الحضارية، وتبرز مكانتها على الخريطة السياحية، موجهًا بتقديم كافة التيسيرات اللازمة للوفد، والتنسيق الكامل مع الجهات التنفيذية لضمان ظهور المحافظة بالشكل الحضاري والجمالي اللائق بأبنائها.
تعريف الاجيال الحديدة باهمية مسار العائلة المقدسة
فيما أوضحت المهندسة لبنى عبد العزيز نائبة المحافظ، أن فريق عمل الهيئة الإقليمية لتنشيط السياحة بالمحافظة تحت إشراف الدكتورة رشا حسن مديرة الهيئة قد استقبل وفدًا من الشباب المتطوعين بوزارة الشباب والرياضة والمشاركين في برنامج «إحياء مسار العائلة المقدسة في مصر» والذي يهدف إلى إحياء وتعريف الأجيال الجديدة بأهمية مسار العائلة المقدسة في مصر، باعتباره أحد أهم المسارات الدينية والإنسانية التي تعكس مكانة مصر التاريخية كأرض للسلام والتسامح والتعايش بين مختلف الأديان والثقافات، إلى جانب تعزيز الوعي بقيمة هذا المسار الذي يحظى باهتمام عالمي كبير.
نشر ثقافة السلام والمواطنة لدى الشباب
وأوضحت الدكتورة مني عثمان وكيل وزارة الشباب والرياضة أن برنامج «إحياء مسار العائلة المقدسة في مصر» الذي تنفذه وزارة الشباب والرياضة بالتعاون مع الأزهر الشريف ممثلًا في مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية، والكنيسة القبطية الأرثوذكسية يهدف إلى رفع الوعي بالمقاصد السياحية المحلية، وزيادة معدلات الزيارة، وتنشيط حركة السياحة الداخلية، وتشجيع السفر خلال المواسم والإجازات، فضلًا عن تعزيز الوعي والانتماء ونشر ثقافة السلام والمواطنة لدى الشباب لافته الي أن البرنامج يجمع بين الزيارات الميدانية لمواقع المسار التاريخية (تل بسطا، وادي النطرون، جبل الطير، دير المحرق) وبين ورش العمل التثقيفية بالتعاون مع الأزهر والكنيسة لترسيخ قيم التعايش والمواطنة والتعريف بالتراث الديني والثقافي لمصر.
تنفيذ البرنامح فى عدة محافظات
وأضافت وكيل الوزارة أنه من المقرر تنفيذ البرنامج في عدة محافظات منها الغربية، والبحيرة، والقاهرة، والمنيا، وأسيوط، حيث تشمل الزيارات عددًا من المواقع الدينية والتاريخية التي مر بها مسار العائلة المقدسة، من بينها تل بسطا، وسمنود، وأديرة وادي النطرون، ومجمع الأديان بمصر القديمة «السبع كنائس»، وكنيسة العذراء بالمعادي، وجبل الطير بسمالوط، ودير المحرق، ودير درنكة بأسيوط، إلى جانب زيارة عدد من المساجد التاريخية التي تعكس ثراء الحضارة المصرية وتنوعها، ومنها مسجد عمرو بن العاص، ومسجد أحمد بن طولون، ومسجد السيد البدوي، والجامع الأموي الكبير.
تعزيز قيم الولاء والانتماء للوطن
وفي ختام اللقاء، حرص المحافظ علي التقاط الصور التذكارية مع الشباب متمنيا لهم التوفيق ومشيدا بدورهم الهام في تعزيز قيم الولاء والانتماء للوطن وتقبل الآخر وتعزيز مفهوم المواطنة والسلام المجتمعي.


