الشباب والرياضة تعلن خطة لترشيد الكهرباء بـ6300 منشأة والتوسع في الطاقة الشمسية
أعلنت وزارة الشباب والرياضة، بدء تنفيذ خطة شاملة لترشيد استخدام الطاقة داخل المنشآت الشبابية والرياضية على مستوى الجمهورية، في إطار توجهات الدولة نحو ترشيد استهلاك الطاقة وتعزيز كفاءة استخدام الموارد.
وتشمل الخطة نحو 6300 منشأة شبابية ورياضية تشمل مراكز الشباب وأندية رياضية ومراكز التعلم والابتكار والمدن الشبابية وبيوت الشباب وغيرها من الهيئات التابعة للوزارة
وتستهدف الوزارة ترشيد استهلاك مختلف مصادر الطاقة، بما في ذلك الكهرباء والغاز والسولار، من خلال تطبيق حزمة من الإجراءات الفنية والإدارية التي تسهم في تقليل الفاقد ورفع كفاءة التشغيل
وأكد جوهر نبيل وزير الشباب والرياضة، أن هذه الخطوة تأتي ضمن رؤية متكاملة للتحول نحو منشآت أكثر استدامة وصديقة للبيئة، مشيرا إلى أنه سيتم خلال الأيام القليلة المقبلة بدء مجموعة من الدراسات بالتنسيق مع وزارة الكهرباء والطاقة المتجددة وكذا مع الجهات المختصة تستهدف دراسة التحول إلى المنشآت الشبابية والرياضية الخضراء.
وأوضح وزير الشباب والرياضة أن دراسات الجدوى المزمع تنفيذها تتضمن التوسع في استخدام الطاقة الشمسية داخل مراكز الشباب، وذلك وفق تصنيف شامل لكافة المراكز على مستوى الجمهورية، يرتكز على مجموعة من الضوابط المالية والإدارية والفنية لكل منشأة، بما يضمن تحقيق الاستخدام الأمثل للطاقة وتعظيم الاستفادة من مصادر الطاقة النظيفة.
وشدد وزير الشباب على استمرار الوزارة في تبني المبادرات الداعمة للتحول الأخضر، بما يتماشى مع خطط الدولة لتحقيق التنمية المستدامة ورفع كفاءة الخدمات المقدمة للنشء والشباب.
الشباب والرياضة تطلق مبادرة مجانية لدعم الصحة النفسية ومواجهة الاكتئاب
فيما أعلنت وزارة الشباب والرياضة، إطلاق مبادرة متكاملة لتقديم خدمات دعم نفسي مجانية للأسرة المصرية، بالتعاون مع عدد من الجهات الدينية والصحية، وذلك في إطار مواجهة الضغوط النفسية المتزايدة الناتجة عن التحديات الاقتصادية والاجتماعية.
تأتي المبادرة بشراكة واسعة تضم الأمانة العامة للصحة النفسية بوزارة الصحة واللجنة المجمعية للصحة النفسية بالكنيسة الأرثوذكسية إلى جانب مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية وهو ما يعكس توجهًا واضحًا نحو توحيد الجهود بين المؤسسات الرسمية والدينية لمواجهة أزمة الصحة النفسية من منظور شامل يجمع بين البعد العلمي والإنساني والديني.
وأكدت الوزارة أن هذا التنوع في الجهات المشاركة يمنح المبادرة مصداقية أكبر ويعزز من قدرتها على الوصول إلى شرائح مختلفة من المجتمع خاصة في ظل استمرار بعض الوصم المرتبط بطلب الدعم النفسي في المجتمعات العربية، حيث تقدم المبادرة خدماتها بشكل مجاني بالكامل مع التأكيد على السرية التامة في التعامل مع الحالات وهو عامل حاسم يشجع الأفراد على طلب المساعدة دون خوف من الأحكام المجتمعية أو القلق بشأن الخصوصية.
وتشمل الخدمات جلسات استشارة نفسية يقدمها نخبة من الاستشاريين والمتخصصين إلى جانب دعم معنوي وإرشادي للتعامل مع الضغوط اليومية سواء كانت أسرية أو مهنية أو نفسية.
تأتي هذه الخطوة في توقيت بالغ الأهمية حيث تشير العديد من المؤشرات إلى تزايد معدلات القلق والاكتئاب بين مختلف الفئات العمرية خاصة مع ضغوط الحياة الحديثة وارتفاع تكاليف المعيشة وتغير نمط العلاقات الاجتماعية، كما أن الأسرة المصرية باتت تواجه تحديات جديدة تتطلب أدوات مختلفة في التعامل سواء فيما يتعلق بتربية الأبناء أو إدارة الخلافات الزوجية أو التوازن بين العمل والحياة.
ويحمل إشراك مؤسسات دينية مثل الأزهر والكنيسة دلالة مهمة حيث يساهم في طمأنة الجمهور بأن طلب المساعدة النفسية لا يتعارض مع القيم الدينية بل هو جزء من الحفاظ على النفس التي حثت عليها جميع الشرائع، كما يتيح ذلك تقديم دعم متكامل يجمع بين الإرشاد النفسي والتوجيه الديني لمن يحتاجه في إطار يحترم خصوصية كل حالة.
وأتاحت وزارة الشباب والرياضة الرابط الإلكتروني للتسجيل وطلب الدعم في خطوة تعكس الاعتماد على التحول الرقمي لتسهيل الوصول إلى الخدمات وضمان سرعة الاستجابة للحالات المختلفة.


