الحق في الدواء يشيد بتوفير أجهزة قياس السكر دون ألم للأطفال ويطالب بتوفير الشرائط الخاصة بها
ثمن المركز المصري للحق في الدواء المبادرة الرئاسية بتوفير أجهزة قياس السكر الحديثة للأطفال المصابين بمرض السكري من النوع الأول، موجّهًا التهنئة لأكثر من 60 ألف طفل مستفيد من هذه الخطوة التي تمثل نقلة نوعية في مستوى الرعاية الصحية المقدمة لهم.
عملية قياس السكر تمثل مصدر ألم وقلق مستمر
وأوضح المركز المصري للحق في الدواء أن الأجهزة الجديدة، التي تعمل دون الحاجة إلى الوخز أو القياس التقليدي المؤلم، أنهت معاناة يومية كان يعيشها الأطفال وأسرهم عند متابعة مستويات السكر في الدم، حيث كانت عملية القياس تمثل مصدر ألم وقلق مستمر.
وأضاف أن هذه المبادرة أسهمت في تحسين جودة حياة الأطفال بشكل كبير، وخففت عبئًا نفسيًا وجسديًا عنهم وعن ذويهم، خاصة في ظل ارتفاع تكلفة الجهاز الواحد التي تصل إلى 6000 جنيه.
وأشار المركز إلى أنه، إلى جانب عدد من منظمات المجتمع المدني، كان قد طالب منذ عام 2019 بضرورة توفير هذه الأجهزة، وكذلك مضخات الأنسولين الإلكترونية، نظرًا لأهميتها في التعامل مع حالات السكري من النوع الأول، حيث تقوم بضخ الأنسولين بشكل منتظم بما يحاكي وظيفة البنكرياس.
إدخال أجهزة الاستشعار (السنسور) إلى مصر خطوة مهمة يجب تعميمها
وأكد أن إدخال أجهزة الاستشعار (السنسور) إلى مصر يمثل خطوة مهمة يجب تعميمها، ليس فقط ضمن منظومة التأمين الصحي، بل أيضًا على نفقة الدولة والتأمين الصحي الشامل، لما توفره من أمان إضافي للأطفال، خاصة أثناء النوم، حيث تُنبه في حال حدوث ارتفاع أو انخفاض مفاجئ في مستوى السكر.
وأشاد المركز بهذه الخطوة التي أعادت الأمل لآلاف الأسر، داعيًا إلى استكمالها من خلال توفير الشرائط الخاصة بالأجهزة، وضمان اختيار أفضل الأنواع المتاحة عالميًا، بما يحقق أقصى استفادة ممكنة للأطفال ويحافظ على صحتهم وسلامتهم.






