طارق فهمي: حصار الموانئ الإيرانية هدفها تخويف طهران وإجبارها على تقديم تنازلات
قال الدكتور طارق فهمي، أستاذ العلاقات الدولية بجامعة القاهرة: إن الحصار الأمريكى للموانئ الإيرانية هي خطوة أولى من جانب الولايات المتحدة الأمريكية؛ بهدف محاصرة التحرك الإيراني من جهة، ومن جهة أخرى إعادة إيران للمفاوضات، وتقديم تنازلات، بالإضافة إلى التحرك العاجل فى المفاوضات، خاصة أن حلف الأطلنطي لم يعلن موقفه حتى الآن، في نفس الوقت نجد أن الصين أعلنت أنها لن تتدخل، فى حين أن روسيا أعلنت وجودها بقوة في المشهد.
العمل العسكرى أمر وارد بقوة
وأكد فهمي في تصريح لـ"فيتو"، أن المرحلة تتطلب دعم الوسيط، وهذا يبرر ويفسر الاتصال ببدر عبد العاطى، وزير الخارجية المصري، لأهمية الدور المصري في هذه المرحلة، في ظل الرهانات على العمل التفاوضي لإنهاء الأزمة، لكن يبقى العمل العسكري أمرا واردا بقوة، خاصة أن الرئيس الأمريكي يسعى من خلال تصريحاته، إلى تخويف إيران في هذه المرحلة التي تعد مرحلة جس النبض واختبار نوايا كل طرف.
حصار موانئ إيران سيؤدي لأزمة اقتصادية
وواصل الدكتور طارق فهمي، تصريحاته، قائلا: هناك العديد من التداعيات التي سوف تترتب على حصار الموانئ الإيرانية وهو حدوث أزمة اقتصادية، وارتفاع اسعار النفط بصورة مبالغ فيها، خاصة أن إيران لديها قدرة على المناورة وساحات بحرية عديدة، إلا أن ترامب ربما يقبل على ضربة محدودة هدفها إعادة إيران للتفاوض، ويثبت من خلالها جدية تهديداته، خاصة أن حصار إيران سيأخذ وقتا، وسوف تتأثر الملاحة لا سيما أن تطهير مضيق هرمز سيستغرق وقتا أيضا.
ويذكر أن إيران هددت صباح اليوم الاثنين، موانئ الدول الخليجية، وقالت إنها لن تكون في مأمن إذا حوصرت موانئها، وذلك وفقا لنبأ عاجل على شبكة «العربية».
الحصار البحري على إيران سيدخل حيّز التنفيذ اعتبارًا من اليوم
وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب: "نجحنا في هزيمة وتدمير القدرات التصنيعية الإيرانية في مجالي المسيرات والصواريخ"، مشيرا إلى أن "جيش إيران انتهى وقدراته الصاروخية استنزفت بشكل شبه كامل".
وأكد أن الحصار البحري على إيران سيدخل حيّز التنفيذ اعتبارًا من يوم الاثنين، مشددًا على أن هذه الخطوة ستمنع طهران من بيع النفط، في إطار ضغوط اقتصادية متصاعدة تستهدف أحد أهم مصادر تمويلها.
وأشار إلى أن دولًا أخرى تنخرط في الجهود الرامية إلى تضييق الخناق على صادرات النفط الإيرانية، في خطوة تعكس تنسيقًا دوليًا أوسع لزيادة الضغط على طهران.




