رئيس التحرير
عصام كامل

تثبيت وقف إطلاق النار ودعم دول الخليج يتصدران رسائل السيسي لقادة أمريكا وإسبانيا وإيطاليا

الرئيس السيسي
الرئيس السيسي
18 حجم الخط

تلقى الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال الأسبوع الرئاسي، اتصالًا هاتفيًا من الدكتور بيدرو سانشيز، رئيس وزراء إسبانيا. 

جهود مصر الرامية لوقف الحرب

وصرح المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية بأن الاتصال تناول التطورات الإقليمية الراهنة، حيث استعرض الرئيس جهود مصر الرامية لوقف الحرب، مشددًا على ضرورة تضافر الجهود الدولية والإقليمية تحقيقًا لهذا الهدف، وتجنيب دول وشعوب المنطقة تبعات عدم الاستقرار واضطراب أسواق الطاقة وسلاسل الإمداد الدولية.

كما شدد الرئيس على إدانة مصر القاطعة للاعتداءات على الدول العربية الشقيقة، ورفض أي مساس بسيادتها واستقرارها ومقدرات شعوبها، مجددًا تأكيد موقف مصر الثابت في دعم تلك الدول العربية الشقيقة.

رئيس الوزراء الإسباني

وأضاف السفير محمد الشناوي، المتحدث الرسمي، أن رئيس الوزراء الإسباني أعرب عن تقديره للجهود التي تبذلها مصر والرئيس بهدف وقف الحرب وخفض التصعيد الجاري، مشددًا على موقف بلاده الرافض للحرب والداعي لاعتماد الحلول السلمية لهذه الأزمة ولكافة النزاعات الدولية، كما شهد الاتصال توافقًا بين الرئيس ورئيس الوزراء الإسباني على تعزيز التنسيق المشترك بهدف تعزيز العلاقات، ولا سيما الاقتصادية منها.

وأشار المتحدث الرسمي إلى أن الاتصال تطرق كذلك إلى مجمل العلاقات الثنائية بين مصر وإسبانيا، حيث ثمّن الرئيس الزخم المتنامي الذي تشهده علاقات البلدين، والتي ارتقت إلى مستوى الشراكة الاستراتيجية في عام ٢٠٢٥، بما يعكس عمق الروابط التاريخية ويؤسس لمرحلة جديدة من التعاون المثمر، خاصة في مجالات النقل والتجارة والاستثمار.

 مخرجات زيارة الرئيس السيسي إلى إسبانيا

وفي هذا الإطار، تم التأكيد على أهمية تنفيذ مخرجات زيارة الرئيس إلى إسبانيا في فبراير ٢٠٢٥، وكذلك ما تم الاتفاق عليه خلال زيارة جلالة ملك إسبانيا إلى مصر في سبتمبر من نفس العام، بما يعزز مسيرة التعاون الاستراتيجي بين البلدين الصديقين.

ترامب

وتعقيبا عن وقف حرب إيران قال الرئيس السيسي: تابعتُ فى الساعات الأولى من إعلان التوصل لاتفاق وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة الأمريكية والجمهورية الإسلامية الإيرانية، وهو خبر بلا شك أثلج صدور الملايين من محبي السلام في سائر بقاع الأرض، وأدعو الله - عز وجل - أن يُكلل ذلك التطور الإيجابي باتفاق دائم لوقف الحرب فى المنطقة، واستعادة الأمن والاستقرار فيها، وتحقيق ما تتطلع إليه شعوبها من تنمية وتقدم وازدهار

وأضاف الرئيس السيسي: وأجدد التأكيد على دعم مصر الكامل وغير المشروط لدول مجلس التعاون الخليجي والأردن والعراق الشقيقة فى هذه الظروف الدقيقة، وأهمية أن يراعي أي اتفاق قادم الشواغل والمتطلبات الأمنية المشروعة لها.

وتابع الرئيس السيسي: إن مصر إذ تثمن قرار الرئيس ترامب فى الإصغاء إلى صوت العقل وإعلاء قيم الإنسانية والسلام، فإنها تدعو كافة الأطراف للانخراط بجدية في المباحثات، وصولا للسلام الدائم والتعايش السلمي بين شعوب المنطقة والعالم.

أمن واستقرار ورخاء أشقائنا فى دول الخليج والعراق والأردن

واختتم الرئيس: وستظل مصر - قيادة وحكومة وشعبا - داعمة لأمن واستقرار ورخاء أشقائنا في دول الخليج والعراق والأردن، وسوف أستمرّ في بذل كل جهد صادق ومخلص يهدف إلى إنهاء الصراعات وإرساء السلام العادل والشامل فى منطقتنا وفي العالم بأسره.

كما تلقى الرئيس السيسي، اتصالًا هاتفيًا من الرئيس آداما بارو، رئيس جمهورية جامبيا.

وصرح المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية بأن الاتصال تناول مسار العلاقات الثنائية المتميزة بين مصر وجامبيا، حيث أكد الرئيس حرص مصر على الارتقاء بالتعاون الثنائي في مختلف المجالات، ولا سيما التجارية والاستثمارية والتنموية، فضلًا عن تعزيز الشراكة في القطاع الصحي، استكمالًا للتعاون المثمر الذي تُوِّج بافتتاح المركز الطبي المصري في العاصمة بانجول في ديسمبر2025.

وأوضح السفير محمد الشناوي، المتحدث الرسمي، أن الرئيس الجامبي أعرب عن تقديره للتطور الملحوظ في العلاقات بين البلدين، مؤكدًا تطلع بلاده إلى مواصلة توسيع آفاق التعاون المشترك بما يخدم مصالح الشعبين الشقيقين، كما اتفق الرئيسان على مواصلة التنسيق لتعزيز التعاون في المجالات التنموية والاقتصادية.

وأضاف المتحدث الرسمي أن الاتصال تطرق كذلك إلى مستجدات الأوضاع الإقليمية، حيث استعرض الرئيس الجهود المصرية الرامية إلى استعادة الاستقرار في الشرق الأوسط والحد من تداعيات التوترات الإقليمية. كما ناقش الزعيمان التطورات في منطقة غرب أفريقيا، وسبل دعم السلم والأمن والتنمية المستدامة في القارة الأفريقية. ومن جانبه، ثمّن الرئيس بارو جهود مصر في تعزيز الاستقرار الإقليمي، معربًا عن تطلعه إلى تعميق التنسيق بين البلدين للحفاظ على السلم والأمن في المنطقة.

جورجيا ميلوني، رئيسة وزراء الجمهورية الإيطالية

كما تلقى الرئيس السيسي، اتصالًا هاتفيًا من جورجيا ميلوني، رئيسة وزراء الجمهورية الإيطالية.

وصرح المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية بأن الاتصال تناول مستجدات الأوضاع في منطقة الشرق الأوسط، حيث شدّد الرئيس على أهمية صون السلم والاستقرار الإقليميين، عبر البناء على اتفاق وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه مؤخرًا بين الولايات المتحدة الأمريكية والجمهورية الإسلامية الإيرانية، وإطلاق مسار تفاوضي جاد لتسوية القضايا العالقة.

كما استعرض الرئيس الجهود المكثفة التي بذلتها مصر مع مختلف الأطراف لوقف التصعيد، مؤكدًا دعم مصر الكامل لأمن واستقرار الدول العربية الشقيقة، ورفضها القاطع وادانتها لأي انتهاك لسيادتها أو مساس بمقدرات شعوبها.

وأشار السفير محمد الشناوي، المتحدث الرسمي، إلى أن رئيسة الوزراء الإيطالية أعربت عن تقديرها البالغ للجهود المصرية الرامية إلى تثبيت وقف إطلاق النار، مؤكدة اتفاقها مع ما ذكره الرئيس بشأن ضرورة الحفاظ على الاستقرار في المنطقة.

كما شددت على أهمية إعادة فتح مضيق هرمز أمام الملاحة الدولية دون فرض رسوم، وعلى ضرورة الحفاظ على أمن دول الخليج، والتوصل إلى اتفاق حول البرنامج النووي الإيراني يتضمن الضمانات ذات الصلة، واتخاذ كل ما يلزم لعدم اندلاع الحرب مجددا، مؤكدة حرص بلادها على تعزيز التعاون والتنسيق السياسي مع مصر لتحقيق هذه الأهداف.

وذكر المتحدث الرسمي أن الاتصال تناول أيضًا تطورات الوضع في لبنان، حيث أعربت رئيسة الوزراء الإيطالية عن تطلع بلادها إلى إطلاق مفاوضات مباشرة تفضي إلى وقف إطلاق النار هناك، مشيرة إلى أن حزب الله أخطأ في خياراته، في حين تجاوز الرد الإسرائيلي حدود الدفاع المشروع عن النفس. وأكدت على ضرورة إنجاح مفاوضات إسلام آباد للتوصل إلى اتفاق نهائي يضع حدًا للحرب في المنطقة.

وأضاف المتحدث الرسمي أن الرئيس ورئيسة الوزراء الإيطالية استعرضا أيضًا موقف العلاقات الثنائية بين مصر وإيطاليا وسبل تعزيزها في مختلف المجالات، ولا سيما في القطاعات التجارية والاقتصادية، فضلًا عن التعاون في مواجهة ظاهرة الهجرة غير الشرعية، حيث أعربت رئيسة الوزراء الإيطالية عن شكرها لمصر على جهودها الملموسة في هذا المجال.

الجريدة الرسمية