هزتان أرضيتان خلال أسبوع تثيران التساؤلات بمطروح
شهدت محافظة مطروح خلال عشرة أيام هزتين أرضيتين شعرت بهما بعض المناطق، دون أن يسجل أي خسائر في الأرواح أو الممتلكات، وفقًا لما أكده المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية.
وترصد "فيتو" خلال السطور التالية تفاصيل الزلزالين اللذين ضربا المحافظة، مع توضيح مراكزهم وقوتهم وتأثيرهما المحتمل.
أصدر المعهد القومي للبحوث الفلكية بيانًا رسميًا كشف فيه أن الهزة الأولى، التي وقعت اليوم الأربعاء، سجلتها الشبكة القومية للزلازل في تمام الساعة 1:35 مساءً، بقوة 4.80 درجة على مقياس ريختر. مركز الهزة كان بجزيرة كريت بالبحر المتوسط، على بعد 659 كيلو متر شمال غرب مرسى مطروح، وعلى عمق 23.63 كم، عند خط عرض 35.56 شمالًا وخط طول 22.24 شرقًا.
وأكد المعهد أن الشعور بالهزة كان محدودًا نظرًا لبُعد مركزها عن اليابسة، ولم ترد أي بلاغات رسمية عن وقوع خسائر.
أما الهزة الثانية، فقد سجلها المعهد الأسبوع الماضي في تمام الساعة 7:11 مساءً، بقوة 4.90 درجة على مقياس ريختر، وكانت على بعد 647 كيلو مترا شمال غرب مرسى مطروح، وعلى عمق 54.35 كم، عند خط عرض 35.35 شمالًا وخط طول 22.18 شرقًا.
وأشار البيان إلى أن هذه الهزة، مثل الأولى، جاءت ضمن النشاط الزلزالي الطبيعي لمنطقة شرق البحر المتوسط، دون أن تمثل أي خطر مباشر على السواحل المصرية.
ويرى المختصون أن تكرار هذه الهزات في محيط جزيرة كريت يعد جزءًا من النشاط الزلزالي الطبيعي للمنطقة، مؤكدين أن مثل هذه الهزات واردة من حين لآخر ولا تشير إلى حدوث زلزال كبير يهدد المحافظات الساحلية.
ونوه المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية، في دليل استرشادي، بأهمية اتباع بعض الإجراءات الوقائية أثناء الزلازل، من بينها الحفاظ على الهدوء، الابتعاد عن النوافذ والرفوف المتحركة، استخدام مخارج الطوارئ في المدارس، والابتعاد عن الشواطئ لتجنب أي موجات فيضانية محتملة.
وأشار الدليل إلى أن المناطق الأكثر تأثرًا بالزلازل في مصر تشمل مدن الساحل الشمالي، رشيد، الإسكندرية، دمياط، وأجزاء من الدلتا ونهر النيل.
وكانت المنطقة قد شهدت زلزالًا قويًا عام 1955 بلغت قوته 6.8 ريختر، تسبب في دمار محدود في الإسكندرية والبحيرة والدلتا، وأدى إلى وفاة 22 شخصًا.








