رئيس التحرير
عصام كامل

مكتشف روبي.. وابتعد عن الأضواء لهذا السبب، من هو المخرج شريف صبري صاحب اسم يوسف الشريف؟

يوسف الشريف والمخرج
يوسف الشريف والمخرج شريف صبري، فيتو
18 حجم الخط

كشف الفنان يوسف الشريف عن هويته الحقيقية، مشيرا إلى أن اسمه الحقيقي هو محمد إسماعيل، وأن والدته هي الشخص الوحيد الذي لا يزال يناديه باسمه الحقيقي بعيدا عن أضواء الشهرة.

اسم يوسف الشريف 

وأوضح يوسف الشريف خلال لقائه مع برنامج “صاحبة السعادة” أن الفضل في اختيار اسمه الفني يعود إلى المخرج شريف صبري، الذي اقترح عليه تغيير اسمه من محمد إسماعيل إلى "يوسف الشريف" خلال تصوير فيلم "7 ورقات كوتشينة"، ومنذ ذلك الحين، التصق هذا الاسم بالفنان الشاب وأصبح علامته التجارية في الوسط الفني.

مسيرة المخرج شريف صبري

لا يعد شريف صبري مجرد مخرج عادي، بل هو شخصية أكاديمية وفنية فريدة، فهو حاصل على درجة الدكتوراه في الهندسة المدنية من جامعة "كينجز كوليج" العريقة في بريطانيا، وسبق له العمل كأستاذ جامعي في كندا.

وفي حديث سابق له، استذكر صبري رحلته قائلا: إن البعض يصعب عليه الربط بين الهندسة والفن، لكنه كان موسيقي من سن الـ 12، حيث كان يعزف الجيتار مع فرق موسيقية، مضيفًا: “أنا الحقيقة محظوظ جدا بحياتي، ولن أغير أي شيء لو عاد بي الزمن، ودخلت عند شخص يستشرق المستقبل وحكى لي ما حدث بالظبط، وقال لي ستحصل على دكتوراه وستعمل في الفن.”

اكتشاف روبي 

ويعد شريف صبري هو المكتشف الأول للفنانة روبي عام 2003، حيث تولى إخراج معظم أغانيها المصورة التي أثارت جدلا واسعا آنذاك، كما أخرج كليبات غنائية لأبرز قامات الغناء العربي مثل الهضبة عمرو دياب وراغب علامة، وشيرين وجدي.

ولم تتوقف موهبته عند إخراج الكليبات، بل امتدت لتشمل الكتابة والإنتاج، حيث قدم فيلم "7 ورقات كوتشينة" كقصة وسيناريو وحوار وإخراج، بالإضافة إلى وضع فكرة والإشراف على ورشة سيناريو مسلسل "فيس أبوك" عام 2014، ومسلسل "حلم الغلبان".

مسلسل المغني 

من المحطات البارزة في مسيرة شريف صبري الإخراجية، قيامه بإخراج مسلسل "المغني" الذي تناول قصة حياة الكينج محمد منير، وركز العمل على المسيرة الفنية والاحترافية لمنير، وكيف أثرت جذوره النوبية على فنه وهويته الموسيقية، وشاركه في العمل طاقم ضخم من النجوم مثل رانيا فريد شوقي، وميرهان حسين، وميساء مغربي.

ابتعاد شريف صبري عن الأضواء وتأثير لندن على حياته

رغم شهرة أعماله، يفضل شريف صبري الابتعاد عن وسائل الإعلام، مبررا ذلك برفضه لتكرار الأسئلة والمواضيع التي لا تفيد الجمهور، مؤكدا أنه يقدس خصوصيته. 

وعن تجربته في الغربة، أشار صبري إلى أن عيشه لسنوات طويلة في لندن صقل تفكيره، وجعله يدرك قدراته جيدا، موضحًا: “ما تعلمته في لندن إن هما ليسوا أفضل مننا، وأنا كنت أحسن منهم بكثير ومن معظمهم وكنت شغال كويس هناك”.

الجريدة الرسمية