أول تعليق من الإفتاء على قرار منع عمل السيدات ببعض المهن في الخارج
أكدت دار الإفتاء أن الإسلام أكرم المرأةَ؛ فأعطاها حقوقها كاملة، وأعلى قَدْرَها ورفع شأنها، فتولت القضاءَ، وجاهدت، وعلّمت، وأفْتَت، وباشرت الحِسبَة، وأوصانا النبي صلى الله عليه وآله وسلم بهنَّ فقال: «ألا واستوصوا بالنساء خيرًا، فإنما هن عوانٌ عندكم» أخرجه الترمذي، وهذه الوصية تشمل دعمهنَّ وحماية كرامتهنَّ، وفعل كل ما تحمله الوصية بهنَّ من معنىً.
وأضافت الدار عبر صفحتها الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك” أن الشريعة الإسلامية لم تمنع المرأة من العمل، بل أباحته لها ما دام موضوع العمل مباحًا، ومتناسبًا مع طبيعتها، مع تحقق التزامها الديني والأخلاقي وأمنها على نفسها حال قيامها به.
دار الإفتاء تمثن قرار الدولة المصرية بالحفاظ على كرامة المرأة في العمل الخارجي
وأكدت دار الإفتاء أنها تثمن جميع قرارات الدولة المصرية الراميَّة إلى إكرام المرأة المصرية ونشجِّعُ على اتخاذ المزيد من تلك المواقف البناءة والمثمرة لصالح المرأة العاملة.
وزارة العمل تحظر سفر المصريات للعمل في العمالة المنزلية والمقاهى بالخارج
وفي وقت سابق، أصدرت وزارة العمل، تعليمات جديدة ملزمة لشركات إلحاق العمالة المصرية بالخارج، تقضي بحظر سفر السيدات المصريات للعمل في مجموعة من المهن المحددة، وذلك في إطار تنظيم سوق عمل المصريات وضمان توافق فرص العمل المقدمة مع الضوابط المهنية المعمول بها.
ووفقا لخطاب رسمي وجهته الإدارة العامة لشؤون شركات إلحاق العمالة إلى شعبة شركات إلحاق العمالة، تضمن الحظر الفئات التالية:
1- الأعمال المنزلية: ويشمل ذلك جميع الأعمال التي تؤدى داخل منزل صاحب العمل (العمالة المنزلية) أو من في حكمهم، ومنها على سبيل المثال: (رعاية منزلية، طاهية، مديرة منزل، مساعدة شخصية، ممرضة منزلية).
2- أعمال المقاهى والكافيهات: ويشمل الحظر مهن (ساقية، نادل/ويتر، مقدم مشروبات ومأكولات، عامل كونتر) وغيرها من المهن المماثلة في الكافيهات.




