"يمشوا.. كفاية ضغط"، رسالة قوية من محمد علي خير للحكومة بسبب تجاوز عدد اللاجئين 10.5 مليون
اللاجئون في مصر، وجه الإعلامي محمد علي خير رسالة قوية لوزير الخارجية بدر عبد العاطي، بعد تصريحه بأن عدد اللاجئين في مصر تجاوز 10.5 مليون لاجيء، وأن الدعم الدولي الذي تتلقاه مصر في هذا الشأن متواضع.
كفاية ضغط علي مرافق الدولة والأمن
وطالب محمد علي خير بترحيل اللاجئين، الذين بلغت نسبتهم 12% من تعداد سكان مصر، مشيرًا إلى أن ذلك العدد من اللاجئين يمثل ضعطًا على مرافق الدولة ومواردها الضعيفة، مطالبًا الحكومة بمصارحة المواطنين بالحقيقة.
وقال محمد علي خير، عبر حسابه بـ "الفيس بوك"، في رده على وزير الخارجية بشأن زيادة عدد اللاجئين في مصر: "بسيطة حضرتك.. يمشوا.. كفاية ضغط على مرافق الدولة.. كفاية ضغط على الأمن المصري .. كفاية ضغط على مواردنا الضعيفة.."
وطالب محمد علي خير الحكومة بالمصارحة بحقيقة زيادة عدد اللاجئين في مصر، فقال: "عاوز أعرف الحكمة من وجود هؤلاء على أراضينا.. هل مضغوط علينا مثلا.. مفيش دولة عندها لاجئين يساووا 12% من تعداد سكانها.. هؤلاء مش مستثمرين دخلوا البلد بدولاراتهم.. بياخدوا عيش مدعم.. بنزين رخيص.. صارحونا بالحقائق".

مصر تستضيف أكثر من 10 ملايين من اللاجئين والمهاجرين
جدير بالذكر أن الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي، قال: "إن مصر تستضيف أكثر من 10 ملايين من اللاجئين والمهاجرين الضيوف على أراضيها"، وذلك في كلمته ضمن فعاليات الاجتماع الوزاري للدول الأفريقية الرائدة في تنفيذ أهداف الميثاق العالمي للهجرة، أمس الأربعاء.

وأكد بدر عبد العاطي أن "الضيوف يعيشون ضمن نسيج المجتمع المصري، وليس في مخيمات منعزلة، ويتمتعون بالخدمات الأساسية دون تمييز"، مضيفًا أن "الأمر يعكس التزام مصر الكامل والراسخ بالقيم الإنسانية، وقيم التضامن مع الأشقاء في أفريقيا والمنطقة".
وكشف بدر عبد العاطي أن "الممارسة العملية في السنوات الأخير، كشفت عن قصور في الالتزام الدولي بمبدأ تقاسم الأعباء، في ظل تواضع حجم الدعم الدولي الذي تتلقاه مصر في هذا الصدد، وتتلقاه دول العبور".
وأكد بدر عبد العاطي أن "الدعم الدولي لا يتناسب مع حجم الأعباء المتزايدة، نظرا لاستضافة مصر أكثر من 10.5 مليون لاجئ وضيف".
وأشار عبد العاطي إلى أن "عدد اللاجئين يشهد نموًا متزايدًا وكبيرًا في ظل الأزمات والصراعات التي تموج بها المنطقة والقارة، الأمر الذي أدى إلى توافد الملايين هربًا من ويلات الصراعات".


