رئيس التحرير
عصام كامل

الصناعات النسيجية: قطاع الغزل والنسيج يشهد حاليا فرصا كبيرة للنمو

جانب من اللقاء، فيتو
جانب من اللقاء، فيتو
18 حجم الخط

أكد النائب أحمد شعراوي، وكيل غرفة الصناعات النسيجية باتحاد الصناعات أن قطاع الغزل والنسيج يشهد حاليًّا فرصًا كبيرة للنمو، خاصة في ظل التوجه نحو تعميق التصنيع المحلي وتقليل الاعتماد على الواردات.

جاء ذلك خلال اجتماع غرفة الصناعات النسيجية باتحاد الصناعات المصرية، برئاسة محمد الكاتب، وفدًا صينيًّا، لبحث فرص الاستثمار في قطاع الغزل والنسيج والترويج للفرص المتاحة وتوطين صناعات جديدة، في ظل ما تتمتع به مصر من مزايا تنافسية تدعم جذب الاستثمارات، وذلك بحضور الدكتور محمد فتحي عضو مجلس الإدارة، وخالد البحيري المدير التنفيذي لــغرفة الصناعات النسيجية

وقال وكيل  غرفة الصناعات النسيجية: «نسعى إلى جذب استثمارات تركز على نقل التكنولوجيا وتطوير سلاسل القيمة، وهو ما يتماشى مع إستراتيجية الدولة للنهوض بالصناعة».

 

المزايا التنافسية لمصر

وأضاف أن المزايا التنافسية لمصر، وعلى رأسها تكلفة الطاقة والعمالة، تمنحها قدرة كبيرة على جذب استثمارات صناعية طويلة الأجل، فضلا عن الموقع الجغرافي المتميز والاتفاقيات الدولية التي تربط مصر مع مختلف التكتلات التجارية.

وتعد صناعة الغزل والنسيج من الركائز الأساسية للاقتصاد في العديد من الدول، خاصة الدول النامية، نظرًا لقدرتها على توفير فرص عمل كثيفة ودعم الصادرات. كما تلعب دورًا مهمًا في سلاسل التوريد العالمية للملابس والمنسوجات. 

كما تعتبر من أقدم وأهم الصناعات في التاريخ، حيث ارتبطت بنشأة الحضارات الإنسانية وتطورت مع تطور الأدوات والتكنولوجيا. 

بدأت هذه الصناعة بشكل بدائي يعتمد على الغزل اليدوي والنول البسيط، ثم شهدت طفرة كبيرة مع اندلاع الثورة الصناعية في أوروبا، والتي أدت إلى إدخال الآلات الميكانيكية وزيادة الإنتاج بشكل غير مسبوق.

وتعتمد صناعة الغزل والنسيج على مرحلتين أساسيتين: الأولى هي الغزل، حيث يتم تحويل الألياف الطبيعية مثل القطن والصوف أو الصناعية إلى خيوط، والثانية هي النسيج، التي يتم فيها تحويل هذه الخيوط إلى أقمشة باستخدام أنوال مختلفة. ومع التطور التكنولوجي، ظهرت تقنيات حديثة مثل الغزل الآلي والنسيج الإلكتروني، ما ساهم في تحسين الجودة وتقليل التكلفة.

الجريدة الرسمية