هشام النجار: سقوط عناصر حسم واعترافات عبد الونيس تثبت أن "الإخوان" أصل الإرهاب
قال الباحث هشام النجار، المتخصص بشئون تيارات الإسلام السياسي: إن الضربة الأمنية لـعناصر حسم واعترافات علي عبد الونيس تثبت أن جماعة الإخوان هي أصل الإرهاب من خلال مناهجها التكفيرية التي أنتجها قادتها؛ فهذه المناهج هي مرجعية لكل الجماعات التي نشأت بعد جماعة الإخوان الإرهابية.. وليست هناك جماعة تكفيرية مارست العنف والإرهاب وشكلت جناحا مسلحا إلا ولها جذور إخوانية وارتباط مباشر أو غير مباشر بجماعة الإخوان.
جماعة الإخوان قامت من الزاوية الحركية والتنظيمية بتوظيف كل تلك الجماعات الإرهابية التكفيرية
وأكد الباحث، فى تصريح لـ"فيتو"، أن جماعة الإخوان قامت من الزاوية الحركية والتنظيمية بتوظيف كل تلك الجماعات الإرهابية التكفيرية بداية من تنظيم الفنية العسكرية بدايات السبعينات مرورا بجماعات الصعيد، والتكفير والهجرة، وانتهاء بالقاعدة وداعش، وتنظيم المرابطون هشام عشماوي ومجموعة رفاعي سرور ويحيى سرور، ومجموعات حازم أبو إسماعيل، وظفتها جميعها واستخدمتها كأدوات لتحقيق أهدافها.
خدعة الازدواجية داخل جماعة الإخوان الإرهابية التكفيرية
وواصل قائلا: الإخوان منذ نشأتهم كيان إرهابى، وهذا يكشف خدعة الازدواجية داخل جماعة الإخوان الإرهابية التكفيرية، وكل ما هنالك أنه يوجد تبادل للأدوار؛ فى محاولة فاشلة لتوظيف إرهاب الجماعة فى الاستثمار فى مكاسب سياسية، لكن يظل الوجه الدموى للجماعة هو الغالب، والازدواجيات من خلال الخداع الذى يستخدمونه للإيقاع بالشباب والتغرير بهم، خاصة الشباب الجاهل بحقيقة الإسلام والدين والجاهل بالوضع السياسي والإقليمى.
وأضاف النجار: مادام هناك تنظيم ومفاهيم مغلوطة لا يتم تصحيحها وطالما هناك أطماع قوى خارجية تخطط وتمول هؤلاء لاختراق الدول ستظل الهرب ضد الإرهاب.
كانت وزارة الداخلية قد واصلت جهودها المكثفة لملاحقة عناصر حركة حسم الإرهابية التابعة لجماعة الإخوان، والمتورطة في إعداد مخطط يستهدف الإضرار بمقدرات الدولة، وفقًا لما أكدته المصادر الأمنية بالقاهرة.
وأوضحت الداخلية أن الحملات الأمنية أسفرت عن رصد ومتابعة تحركات العناصر المشبوهة، وتم اتخاذ كافة الإجراءات للتصدي لأي تهديد يمس الأمن القومي، مع تكثيف المراقبة على المنشآت الحيوية وحماية المواطنين من أي مخاطر محتملة.




