رئيس التحرير
عصام كامل

محكمة استئناف الإسماعيلية تؤيد حكم الإعدام على المتهم بقتل خالته

ضحية ابن أختها بالإسماعيلية،
ضحية ابن أختها بالإسماعيلية، فيتو
18 حجم الخط

أيدت محكمة استئناف الإسماعيلية، اليوم الأحد، حكم الإعدام على قاتل خالته بالإسماعيلية بعد أن قام بسرقة مشغولاتها الذهبية. 

 

وكان محامي المتهم قد قام بالاستئناف على قرار محكمة جنايات الإسماعيلية والتي قضت بإعدام المتهم شنقا.

وكانت محكمة جنايات الإسماعيلية، قد أحالت، في وقت سابق "أحمد ع. ف. ف." المتهم بقتل خالته المُسنة بالإسماعيلية، إلى فضيلة المفتي لأخذ الرأي الشرعي في القضية، حيث وافق المفتي على الإعدام شنقا للمتهم. 

 

العثور على جثمان سيدة مسنة 

وتعود أحداث الواقعة عندما عثر أهالى منطقة شارع المستشفى التابعة لدائرة قسم ثان في محافظة الإسماعيلية، على جثمان سيدة مسنة داخل مسكنها في ظروف غامضة.  

وكانت نيابة ثان في محافظة الإسماعيلية، قد صرحت بدفن جثمان سيدة مسنة لقيت مصرعها علي يد مجهول تسلل إلى مسكنها بغرض السرقة، وذلك بعد انتهاء أعمال الصفة التشريحية بمعرفة الطب الشرعى.  

إخطار بمصرع سيدة مسنة

وتلقت الأجهزة الأمنية في محافظة الإسماعيلية، بلاغا من الأهالي يفيد بالعثور على سيدة عجوز وهي جثة هامدة داخل مسكنها، يبدو عليها آثار تعدى، مع وجود بعثرة في الشقة تشير إلى أن دافع الجريمة بغرض السرقة.
 وخلال الفحص المبدئي، تبين العثور على جثة سيدة مسنة في السبعينات من عمرها، مسجاة على الأرض داخل شقتها، ويبدو أنها تعرضت للعنف من قبل شخص ما. 

وتم نقل الجثمان إلى المستشفى تحت تصرف النيابة العامة. 

وكان اللواء محمد عامر مساعد وزير الداخلية، مدير أمن الإسماعيلية، وجه العميد أحمد العليان مدير المباحث الجنائية، بتشكيل فريق بحث برئاسة المقدم أيمن المنشاوي مفتش مباحث المدينة، والمقدم أنور القاضي رئيس وحدة مباحث قسم ثان، بسرعة كشف غموض الواقعة.

وكشفت التحريات الأولية لرجال مباحث قسم ثان الإسماعيلية أن وراء ارتكاب الجريمة شخص تسلل إلى مسكن السيدة بغرض السرقة، وأن المجني عليها كانت معلوم عنها تملكها لبعض المشغولات الذهبية.

ووجه العميد أحمد العليان مدير المباحث الجنائية بالإسماعيلية، والعميد حمدي صبري رئيس مباحث الأمن العام، بسرعة تكثيف الجهود وضبط الجاني.

وتم تحرير محضر بالواقعة، وتولت النيابة العامة التحقيقات. 

 

اكتشاف وفاة المجني عليها 

ومن جانبه، أكد تامر كساب ابن السيدة "رجاء كساب" والتي لقيت مصرعها داخل مسكنها بالإسماعيلية، أن مرتكب الواقعة هو ابن شقيقتها والذى يدعى أحمد ع. ف. ف. 

وأشار ابن المجني عليها السيدة التي لقيت مصرعها بشارع المستشفى في الإسماعيلية، أنه وإخوته اكتشفوا وفاة والدتهم عندما تأخرت في الاستيقاظ من نومها، حيث اعتادت على الاستيقاظ في الثانية ظهرا، ولكنها يوم الحادث لم تقم بفتح باب منزلها أو الرد على الهاتف. 

عشرات المكالمات الهاتفية 

حيث قامت ابنتها بمحاولة الاتصال بها ولكنها لم ترد على الهاتف، وعلى الفور قامت بإبلاغ أشقائها، والذين توجهوا للمنزل، حيث قاموا بطرق الباب عدة مرات، ولكن دون جدوى، ما دفعهم إلى كسر الباب ليكتشفوا صدمة وفاة والدتهم وهي غارقة في دمائها بإحدى غرف النوم، حيث وجدوها مسجاة على الأرض وسط سريرين وقد فارقت الحياة. 

ولفت تامر كساب إلى أن زوجته أخبرته بوفاة والدته، حيث كان في العمل ولكنه لم يصدق من هول الخبر إلا عندنا شاهد والدته وهي مسجاة على الأرض، فقام بالاتصال بأحد أصدقائه وأخبره بمصرع والدته، وعلى الفور تم إبلاغ الشرطة والأجهزة الأمنية والتي حضرت فورا. 

وأكمل ابن المجني عليها مسنة الإسماعيلية، أن شكوكه كانت تحوم حول ابن خالته حيث قام بإخبار رجال المباحث بذلك، والذى يدعى "أحمد ع. ف. ف."، وذلك نظرا لتردده على والدته باستمرار، بالإضافة إلى أنه حاول قبل ذلك إيذاء والدته عندما اصطحبها للخروج، ثم شعرت بحالة إعياء شديدة كادت تصيبها بجلطة كما أقر الأطباء في المستشفى. 

وأوضح أن والدته لم تكن تبخل على المجرم مرتكب الجريمة بأي شيء لدرجة أنها قامت مرة بإعطائه إحدى أساورها ليبيعها لمروره بضائقة مالية، ولكنه اعتاد على الطمع والنظر إلى ما في يد غيره.

الجريدة الرسمية