وفاة الضحية الثالثة من مصابي انفجار أسطوانة بوتاجاز بورشة جلود بالفيوم
لفظ الضحية الثالثة لانفجار أسطوانة بوتاجاز بورشة لتصنيع الجلود بالفيوم، أنفاسه الأخيرة متأثرًا بإصابته، وكان الضحيتان السابقتان قد سبقوه إلى بارئهم خلال أيام عيد الفطر المبارك.
الضحيتان السابقتان
وكان الطفل أنس جمعة صديق قد لفظ أنفاسه الأخيرة متأثرًا بإصاباته، ليُسجل ثالث حالة وفاة في الحادث، بعد وفاة الطفل محمد أحمد، 10 سنوات، ووالدته منى صديق، بعد نقلها إلى مستشفى أهل مصر بالقاهرة، متأثرة بحروق بالغة.
تفاصيل انفجار أسطوانة غاز
كانت الأجهزة الأمنية بمحافظة الفيوم، قد تلقت إخطارًا من مأمور مركز شرطة إطسا، يفيد بورود بلاغ من غرفة عمليات النجدة بنشوب حريق اسفل أحد المنازل بقرية جردو، في ورشة لتصنيع الجلود، ووجود مصابين.
وعلى الفور، انتقلت قوات الأمن وقوات الحماية المدنية، مدعومة بعدد من سيارات الإطفاء والإسعاف، إلى موقع البلاغ، وتمكنت من السيطرة على الحريق قبل امتداده إلى المنازل المجاورة، وبالفحص، تبين أن الحريق نشب نتيجة انفجار أسطوانة غاز أسفل المنزل في ورشة لتصنيع الجلود، ما أدى إلى إصابة 16شخص من سكان المنزل، وتم نقلهم إلى مستشفى إطسا المركزي لتلقي العلاج اللازم، ثم أحيلوا الي مستشفي الحروق لصعوبة حالتهم.
وكان فقد أسفر الحريق عن إصابة 16 شخصًا، بينهم الضحايا، بإصابات تراوحت بين الحروق والاختناقات، وتم نقل المصابين إلى المستشفيات لتلقي الرعاية الطبية اللازمة، فيما استقرت حصيلة المصابين عند 14 حالة بعد تسجيل الوفيات الثلاث، وتم تحرير محضر بالواقعة، وأُخطرت النيابة المختصة التي باشرت التحقيقات.








