"كنا هنشوف الدولار طاير والغلاء طاحن"، محمد علي خير يوجه رسالة لمحافظ البنك المركزي
الاحتياطي النقدي في مصر، وجه الإعلامي محمد علي خير رسالة لمحافظ البنك المركزي المصري، الدكتور حسن عبد الله، بسبب ما قام به في أزمة حرب إيران، التي ضربت اقتصاديات العالم، وتسببت في خسائر فادحة في المجال الاقتصادي في دول العالم.
رسالة لمحافظ البنك المركزي المصري
ووصف محمد علي خير محافظ البنك المركزي حسن عبد الله بـ "الصنايعي"، مؤكدًا أن الصورة في سعر صرف الدولار مقابل الجنيه، في أزمة الحرب، كانت ستصبح أكثر قتامة، مؤكدًا أن حسن عبد الله بذل مجهودًا كبيرًا لتقليل خسارة الجنيه أمام الدولار.

وقال محمد علي خير، في رسالته التي وجهها لمحافظ البنك المركزي: “تحية للقطاع المصرفي وللصنايعي حسن عبد الله.. كانت الصورة ستكون أكثر قتامة في سعر صرف الدولار مقابل الجنيه لولا مجهود كبير بذله البنك المركزي، والذي دخل هذه الاحداث بما يلي: احتياطي نقدي أجنبي 52.5 مليار دولار، وفائض دولاري في البنوك 12 مليار دولار، وحسابات دولارية للبنك المركزي تقترب من 12 مليار دولار”
وتابع محمد علي خير: “هذه الحصيلة نتيجة عمل سنوات.. عاوز اقول لحضرتك.. لو لم تكن الأرقام اللي فاتت موجودة.. كنا شفنا الدولار طاير.. وغلاء طاحن في الأسواق.. لذا وجبت التحية للأسطى حسن عبد الله ورجاله”.
وكشف محمد علي خير عن سر تراجع الاحتياطي النقدي لمصر هذا الشهر، فقال: “ملحوظة: سيتراجع الاحتياطي النقدي هذا الشهر بسبب انخفاض حاد في أسعار الذهب عالميًا.. والذهب أحد مكونات هذا الاحتياطي.. لذا لزم التنويه”.
ارتفاع الاحتياطي النقدي واحتياطي الذهب في مصر
جدير بالذكر أن صافي احتياطي النقد الأجنبي المصري ارتفع إلى مستوى قياسي، مسجلًا نحو 52.75 مليار دولار أمريكي نهاية فبراير 2026، مقارنة بـ 52.59 مليار دولار في يناير 2026. يرجع ذلك لتحسن مصادر العملة الأجنبية، وزيادة تحويلات العاملين بالخارج، والاستثمارات الأجنبية المباشرة.

وتجاوز الاحتياطي النقدي حاجز الـ 50 مليار دولار لأول مرة في أكتوبر 2025، وتشمل مكونات الاحتياطي النقدي سلة من العملات الدولية الرئيسية (الدولار، اليورو، الجنيه الإسترليني، الين الياباني، واليوان الصيني)، بالإضافة إلى الذهب البنك المركزي المصري.
أما احتياطيات الذهب، فقد سجلت مصر ارتفاعًا في حيازتها من الذهب لتبلغ نحو 126.5 طن متري نهاية 2025، وهو من بين الأعلى في المنطقة.

