انتصار قضائي لابنة مايكل جاكسون ضد منفذي وصية والدها
حققت باريس جاكسون، انتصارًا قضائيًا هامًا ضد منفذي وصية والدها المغني الأسطوري الراحل مايكل جاكسون.
باريس جاكسون تنتصر على منفذي وصية والدها
أمرت المحكمة بالكشف عن السجلات المالية للفترة من 2022 إلى 2025 بعد سنوات من التأخير، ويضمن هذا الحكم مزيدًا من الشفافية، ويُمكّن أفراد العائلة من الاطلاع على كيفية استخدام موارد التركة.
بدأت معركة باريس جاكسون القانونية في عام 2025، عندما انكشفت مدفوعات ومكافآت لم يُفصح عنها سابقًا للفرق القانونية، والآن انضم شقيقاها، برينس وبيجي، إلى القضية أيضًا.
باريس جاكسون تقاضي منفذي وصية والدها
واعترضت باريس جاكسون، 27 عامًا، في وقت سابق على هدايا، بقيمة 625 ألف دولار دُفعت لثلاث شركات محاماة مقابل خدمات اعتبرتها غير مُستحقة، مدعية أن بعض هذه المدفوعات خالف أمر المحكمة الذي يفرض موافقتها المسبقة.
ورد المنفذون، علي باريس، مؤكدين أن المكافآت أُقرت مقابل خدمات استثنائية ونتائج ملموسة، مشيرين إلى أن جهود المحامين أسهمت في رفع قيمة التركة، منها استثمار EMI الذي حقق عائدًا تجاوز 287 مليون دولار عام 2018.
أكد جوناثان ستينسابير، محامي التركة، أن المدفوعات موضع الاعتراض “تتوافق تمامًا مع العقود السابقة التي أقرتها محكمة الوصايا”.
ويرتكز النزاع أيضًا على أمر قضائي صدر عام 2010، يتيح للمنفذين دفع أتعاب المحامين دون موافقة مسبقة من المحكمة، وهو القرار الذي تسعى باريس لإلغائه.
وعند وفاة مايكل جاكسون عام 2009، كانت ديونه تتجاوز 500 مليون دولار، وانتقلت مسؤولية سدادها إلى التركة التي يُعدّ أبناؤه الثلاثة، باريس وبرينس وبيجي، المستفيدين منها.


