تحسين الأداء بالذكاء الاصطناعي، سوني تكشف مستقبل ألعاب PlayStation
تستعد شركة سوني لإعادة تشكيل تجربة الألعاب على منصات PlayStation من خلال تبني تقنيات الذكاء الاصطناعي بشكل أعمق، حيث تعمل الشركة على تطوير تقنية توليد الإطارات بالاعتماد على الذكاء الاصطناعي، والتي يتوقع أن تمثل نقلة نوعية في الأداء الرسومي، خاصة على جهاز PS5 Pro.
تقنية توليد الإطارات بالذكاء الاصطناعي قادمة إلى بلايستيشن
أكد المهندس المعماري الرئيسي لمنصات PlayStation، مارك سيرني، أن التقنية الجديدة قيد التطوير بالفعل، ومن المتوقع أن يتم طرحها مستقبلًا على أجهزة بلايستيشن.
وتعتمد هذه التقنية على إنشاء إطارات إضافية بين الإطارات الأصلية التي يتم رسمها بواسطة المعالج الرسومي، ما يؤدي إلى رفع معدل الإطارات الظاهر وتحسين سلاسة الحركة دون الحاجة إلى زيادة القوة الحسابية للجهاز.
هذا المفهوم ليس جديدًا في عالم الحواسيب، حيث تعتمد عليه تقنيات مثل DLSS من شركة إنفيديا وFSR من شركة أيه إم دي، إلا أن وصوله إلى عالم الكونسول يمثل خطوة متقدمة في تجربة اللعب.
من تحسين الصورة إلى تحسين الأداء الكامل
كانت سوني قد بدأت بالفعل دمج الذكاء الاصطناعي في تقنيات العرض عبر نظام PlayStation Spectral Super Resolution (PSSR)، الذي يركز على رفع جودة ودقة الصورة.
لكن مع إدخال تقنية توليد الإطارات، ستتوسع قدرات الذكاء الاصطناعي لتشمل تحسين الأداء نفسه، وليس فقط جودة الرسوميات، ما يعني تجربة أكثر سلاسة واستقرارًا في مختلف أنواع الألعاب.
توفر تقنية توليد الإطارات إمكانية محاكاة معدلات إطارات مرتفعة تصل إلى 60 أو حتى 120 إطارًا في الثانية، دون الحاجة إلى أن يقوم الجهاز فعليًا برسم كل إطار.
ويفتح ذلك الباب أمام المطورين لتقديم رسوميات أكثر تفصيلًا دون التضحية بسلاسة الأداء، وهو ما ينعكس مباشرة على تجربة المستخدم، خاصة في الألعاب التنافسية وسريعة الإيقاع.
رغم المزايا الكبيرة، تشير بعض التقارير إلى وجود تحدٍ محتمل يتمثل في زيادة زمن الاستجابة (Input Latency)، حيث قد يؤدي توليد الإطارات إلى تأخير طفيف بين تنفيذ الأوامر وظهورها على الشاشة.
ومع ذلك، تعمل الشركات المطورة على تحسين هذه الجوانب لضمان تحقيق توازن بين الأداء والسلاسة.
هل تصل التقنية إلى PS5 Pro؟
رغم عدم إعلان سوني رسميًا عن موعد محدد، إلا أن PS5 Pro يعد المرشح الأقوى لدعم هذه التقنية، بفضل قدراته المعززة واعتماده المتزايد على تقنيات الذكاء الاصطناعي.
وفي حال تطبيقها، يمكن أن تسهم هذه الميزة في إطالة عمر الجهاز، من خلال تقديم أداء أعلى دون الحاجة إلى إصدار أجهزة جديدة.
تشير شراكة سوني مع AMD ضمن مشروع Project Amethyst إلى أن الذكاء الاصطناعي سيكون عنصرًا أساسيًا في تطوير أجيال PlayStation القادمة.
ومن المتوقع أن تصبح تقنيات مثل توليد الإطارات جزءًا أساسيًا من تجربة اللعب في المستقبل، وربما يتم اعتمادها بشكل كامل في الجيل التالي مثل PlayStation 6.
