رئيس التحرير
عصام كامل

ميتا تستخدم الذكاء الاصطناعي لتعزيز التسوق عبر فيسبوك وإنستجرام

ميتا تستخدم الذكاء
ميتا تستخدم الذكاء الاصطناعي لتعزيز التسوق، فيتو
18 حجم الخط

أعلنت شركة ميتا (Meta) رسميًّا دمج تقنيات الذكاء الاصطناعي التوليدي لتحسين تجربة المستخدم بعد النقر على الإعلانات، في محاولة لإعادة تشكيل تجربة التسوق الرقمي وتحويل التفاعل مع الإعلانات إلى عمليات شراء مباشرة، خاصة عبر فيسبوك وإنستجرام.

 

ميتا تضيف ميزات ذكاء اصطناعي جديدة

وجاء إعلان هذه الخطوة خلال فعاليات Shoptalk 2026، حيث كشفت الشركة عن اختبار أدوات جديدة تعتمد على الذكاء الاصطناعي لتقديم محتوى أكثر ثراءً للمستخدمين عند التفاعل مع الإعلانات أو زيارة مواقع المنتجات.


ضمن التحديثات الجديدة، ستعرض المنصات ملخصًا سريعًا لآراء المستخدمين حول المنتجات، ما يمنح المتسوقين تصورًا واضحًا دون الحاجة إلى تصفح عدد كبير من التقييمات، وتتشابه هذه الآلية مع ما قدمته أمازون سابقًا عبر تقنيات الذكاء الاصطناعي التوليدي.

وستتضمن التجربة نافذة منبثقة تقدم أبرز ما يقال عن المنتج في نقاط مختصرة، إلى جانب معلومات إضافية عن العلامة التجارية، وترشيحات لمنتجات مشابهة، فضلًا عن إبراز العروض والخصومات المحتملة.

 

الشراء بنقرة واحدة دون مغادرة التطبيق

تعمل ميتا على تبسيط عملية الشراء عبر دمج حلول دفع متطورة داخل تطبيقاتها، بالشراكة مع Stripe وPayPal، بما يسمح بإتمام عمليات الدفع بشكل فوري.

كما تخطط الشركة لتوسيع هذه المنظومة من خلال التعاون مع Adyen وShopify خلال الفترة المقبلة، ما يمنح المعلنين مرونة أكبر في اختيار مزودي خدمات الدفع، مع الحفاظ على بقاء المستخدم داخل التطبيق طوال رحلة الشراء.


تعزيز دور صناع المحتوى في التسويق

وفي سياق موازٍ، تكثف "ميتا" جهودها لدعم صناع المحتوى عبر توسيع برامج التسويق بالعمولة، في ظل المنافسة المتزايدة مع تيك توك.

وتشمل الشراكات الجديدة منصات تجارة إلكترونية كبرى مثل أمازون، إي باي، وتمو في السوق الأمريكية، إضافة إلى Mercado Libre في أمريكا اللاتينية وShopee في آسيا.

ومن المنتظر أن يبدأ تطبيق هذه البرامج على "إنستجرام" لاحقًا، حيث سيتمكن الشركاء من تحديد المنتجات المعروضة ونسب العمولات، بما يمنح صناع المحتوى فرصًا جديدة لتحقيق أرباح من خلال توصياتهم.


كما سيحصل منشئو مقاطع ريلز على "إنستجرام" على إمكانية الوصول إلى كتالوجات منتجات من شركات في 22 دولة، ما يسهل عليهم دمج المنتجات داخل محتواهم المرئي بطريقة أكثر سلاسة واحترافية.

الجريدة الرسمية