عميد قصر العيني: تشكيل لجنة لتطوير التعليم الطبي ودمجه بالتقنيات المتطورة
أكد الدكتور حسام صلاح مراد، عميد كلية طب قصر العيني بجامعة القاهرة، أن الكلية شكلت لجنة لتطوير التعليم الطبي داخلها، تعمل من خلال عدة محاور.
وأوضح أن التعليم الطبي في مصر يحتاج لدمج الذكاء الاصطناعي والتقنيات المتطورة بشكل كبير، لافتا إلى أن التحديث مبكرا أمر مهم لمواكبة العالم.
وكشف عميد قصر العيني محاور عمل اللجنة التي تبدأ من مراجعة المقررات الدراسية، وقال إنها تعمل على مراجعة توصيفات البرامج الطبية والدمج بين العلوم الأساسية والسريرية، وإقامة علاقات أفقية ورأسية بينهما، ودراسة نواتج التعلم لعمل مقررات حديثة تطابق المعايير الدولية.
محاور عمل لجنة تطوير التعليم الطبي بقصر العيني
وأضاف أن اللجنة تعتمد أيضا على تطوير التقويم الكلي لقياس مهارات الطبيب، وسلوكيات الطبيب، وقياس أكاديميات وعلوم الطبيب وأفكاره، والتقييم السريري أثناء التدريب العملي، بالاعتماد على الشفافية والحيادية في ذلك.
وأشار د. صلاح إلى أن استخدام المحاكاة والتقنيات الحديثة والإلكترونية والتعليم عن بعد سيتم تنفيذه في بعض الأمور وليس كلها لأن التعليم المباشر بين الأستاذ والطالب ما زال هو أفضل نظام تعليمي، منوها إلى أن الاعتماد على الجدارات سيكون من خلال التعرض لعدد معين من الحالات الطبية.
ولفت إلى أن اللجنة تهتم بضمان جودة التعليم المقدم للطبيب ليصبح آمن على المريض، وقادرا على التعامل معه في المستشفيات والوحدات الصحية فور تخرجه.
ربط التعليم الطبي باحتياجات الدولة المصرية
وأكد الدكتور حسام صلاح مراد أنه أصبحت هناك ضرورة لربط التعليم الطبي باحتياجات الدولة المصرية، وتدريب الأطباء على التحديات الصحية التي تواجه المجتمع، ودراسة الفجوات للتعامل معها بشكل علمي، فضلا عن إكسابه مهارات سريرية عالية.




