رئيس التحرير
عصام كامل

تليجراف: قبرص تطالب بريطانيا بمراجعة معاهدة القواعد العسكرية بعد هجوم إيران بالطائرات المسيرة

مقاتلة بريطانية في
مقاتلة بريطانية في قاعدة عسكرية بقبرص، فيتو
18 حجم الخط

ذكرت وسائل إعلام بريطانية، الأربعاء، أن قبرص تطالب المملكة المتحدة بإعادة النظر في الاتفاقية التي تحتفظ لندن بموجبها بقاعدتين عسكريتين على الجزيرة، وتسعى للحصول على ضمانات أمنية جديدة.


وقالت صحيفة "تليجراف": "طالبت قبرص بضمانات أمنية بريطانية جديدة ومحسنة بعد هجوم طائرة مسيرة إيرانية على القواعد العسكرية البريطانية في الجزيرة الاستراتيجية... وتسعى نيقوسيا مباشرة بعد انتهاء الحرب في إيران إلى إعادة النظر في تدابير الأمن المنصوص عليها في معاهدة 1960 التي أنشأت القواعد الجوية السيادية".


ووفق الصحيفة، أجرى رئيس قبرص في 21 مارس مكالمة هاتفية طويلة مع رئيس الوزراء البريطاني، كير ستارمر، طلب خلالها بدء مفاوضات.

 وأكدت تليحراف أن قبرص لا تصر على انسحاب لندن من القواعد العسكرية، لكنها قد تطلب الحصول على مزيد من المعلومات والمشاورات بشأن المهام المحتملة ونقل المعدات والقوات والمخاطر الأمنية.


وأوضحت الصحيفة أن وزارة الدفاع البريطانية أكدت أن وضع القواعد العسكرية "لا يخضع للنقاش". 

وقال ممثل الوزارة: "المناطق السيادية للقواعد العسكرية لم تكن قط جزءًا من جمهورية قبرص، وعندما حصلت قبرص على استقلالها عام 1960، بقيت ملكية هذه المناطق للمملكة المتحدة، ولا نخطط لتغيير ذلك".


وأضافت الصحيفة أن الاتفاقيات الحالية تنص على أن بريطانيا وقبرص واليونان وتركيا يجب أن تتشاور وتتعاون بشأن الدفاع المشترك عن الجزيرة، إلا أن ذلك يحدث عمليًا نادرًا. 

ووفق تليجراف، ترى نيقوسيا أن الاتفاقيات الحالية لم تعد مناسبة للظروف الراهنة.

وأشار المتحدث باسم حكومة قبرص، كوستانتينوس ليتيمبيوتيس، في 2 مارس، إلى أن قاعدة سلاح الجو البريطاني "أكروتيري" تعرضت لهجوم طائرة مسيرة، ووصف الأضرار بأنها طفيفة. 

وفي وقت لاحق، تم اعتراض طائرتين مسيرتين متجهتين نحو القاعدة نفسها.


وتقع القاعدتان العسكريتان "أكروتيري" و"ديكيليا" في الأراضي البريطانية الخارجية على الجزيرة، وقد بقيتا بعد حصول قبرص على استقلالها عام 1960.

 ووصف رئيس قبرص، نيكوس كريستودوليديس، وجود هذه القواعد بأنه "بقايا استعمارية".


وكان المتحدث باسم الحكومة القبرصية قسطنطينوس ليتيمبيوتيس، أعلن في وقت سابق، هذا الشهر، عن وقوع غارة جوية بطائرة مسيرة استهدفت قاعدة أكروتيري التابعة لسلاح الجو الملكي البريطاني، واصفًا الأضرار بأنها طفيفة.

الجريدة الرسمية