ترامب: امتنعنا عن قصف محطة كهرباء إيرانية ضخمة اليوم بسبب المفاوضات
حرب إيران، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن الولايات المتحدة كانت تخطط لقصف محطة ضخمة لتوليد الكهرباء في إيران اليوم، لكنه أضاف أنهم أحجموا عن ذلك مؤقتًا نظرًا لأن المفاوضات مع طهران جارية حاليًا.
وأوضح أن القرار يعكس رغبة واشنطن في إعطاء الفرصة للعملية الدبلوماسية دون تعطيلها.
محطة الكهرباء في إيران هدف محتمل
وأشار ترامب إلى أن محطة توليد الكهرباء تمثل هدفًا استراتيجيًا من الناحية العسكرية، كونها تدعم البنية التحتية الحيوية في إيران. وأكد أن إمكانية استهداف مثل هذه المنشآت تبقى ضمن الخيارات المتاحة للقوات الأمريكية في حال فشل الحلول الدبلوماسية.
يأتي هذا فيما أعلن الحرس الثوري الإيراني الثلاثاء، عن الموجة 79 من عملية "الوعد الصادق 4"، والتي استهدفت شمال ووسط تل أبيب، ورامات غان والنقب، وكذلك بئر السبع.
الطائرات المسيّرة الانقضاضية التابعة لسلاح الجو في حرس الثورة
وقال الحرس الثوري في بيان، إن "الموجة 79 من عملية "وعد الصادق 4" وبرمز مبارك "يا خير الفاتحين" تقديما إلى شعب المحافظات الغربية الباسلة (أذربيجان الغربية، كردستان، كرمانشاه، إيلام، خوزستان وبوشهر)، تمت بإطلاق صواريخ خيبر شكن وعماد وسجيل القوية، والطائرات المسيّرة الانقضاضية التابعة لسلاح الجو في حرس الثورة. بعد عبورها بنجاح من الدفاع الطبقي للكيان، استهدفت المواقع التي بدت آمنة للأجهزة الاستخباراتية للكيان في شمال ووسط تل أبيب، والمراكز التجارية والدعم للجيش في رامات غان والنقب، وكذلك المركز الرئيسي للوجستيات والإدارة العسكرية الجنوبية للكيان في بئر السبع".
احتجاز أكثر من مليوني صهيوني لفترات طويلة في الملاجئ
وأضاف البيان إن "الأعمدة الكثيفة من الدخان والنار في جميع أنحاء الأراضي الفلسطينية المحتلة، واحتجاز أكثر من مليوني صهيوني لفترات طويلة في الملاجئ، هي وثائق قوية تروي القدرات الصاروخية والمسيّرة الإيرانية، وتؤكد تعطيل أنظمة الدفاع الجوي لدى الأعداء".
البنتاجون يفرض الرقابة على أخبار الحرب وصور الهجمات الإيرانية الفعالة على القواعد الأمريكية
وأكد الحرس الثوري في بيانه أن "فرض الرقابة على أخبار الحرب وصور الهجمات الإيرانية الفعالة على القواعد الأمريكية والمراكز العسكرية الصهيونية من قبل البنتاجون والأمان (الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية)، يُظهر عمق القلق ومحاولات التغطية على الحقائق وتشويهها في جبهة الأعداء المعتدين".




