بين البهجة ومخاطر الزحام، المراكب النيلية نزهة أهالي الغربية في العيد (فيديو)
تشهد محافظة الغربية أجواء احتفالية مميزة مع حلول عيد الفطر المبارك حيث تتزايد مظاهر الفرحة بين المواطنين من خلال تبادل الزيارات والخروج إلى المتنزهات والحدائق لقضاء أوقات ممتعة برفقة الأسرة والأصدقاء.
واستعدت محافظة الغربية لهذه المناسبة بتكثيف أعمال النظافة والتجميل إلى جانب تيسير الحركة المرورية لاستيعاب الإقبال الكبير من المواطنين.
وتعد المراسي والمراكب النيلية واحدة من أبرز وجهات التنزه خلال أيام العيد خاصة في مدن زفتى وكفر الزيات حيث يقبل الأهالي على الرحلات النيلية باعتبارها وسيلة ترفيهية مميزة لقضاء أوقات سعيدة على ضفاف نهر النيل.
ويحرص العاملون في قطاع النقل النهري على الاستعداد لاستقبال الزائرين في ظل الإقبال الكثيف الذي تشهده تلك الرحلات خلال المناسبات.
ورغم الأجواء الاحتفالية يثير التزاحم الشديد على المراكب والمعديات مخاوف تتعلق بسلامة المواطنين خاصة مع زيادة أعداد الركاب بشكل يفوق الطاقة الاستيعابية في بعض الأحيان.
وتتمتع محافظة الغربية بموقع جغرافي مميز حيث يمر بها فرعا النيل رشيد ودمياط وتعد مدن كفر الزيات وزفتى وسمنود من أبرز المدن المطلة على النهر.
كما يعتمد عدد كبير من المواطنين على المعديات النيلية كوسيلة للانتقال بين ضفتي النهر ومن أشهرها المعدية التي تربط بين مدينتي زفتى بمحافظة الغربية وميت غمر بمحافظة الدقهلية.
وفي المقابل يعاني بعض الأهالي من مخاطر ما يعرف بـ"معديات الموت" أو "النعوش العائمة" وهي معديات مخالفة تقل يوميا مئات المواطنين من طلاب وموظفين وسط تحذيرات من احتمالية وقوع حوادث جسيمة في ظل غياب الالتزام بمعايير السلامة.
وتجوب هذه المعديات والمراكب نهر النيل في مدن زفتى وكفر الزيات وسمنود مقابل أجرة تتراوح بين جنيهين إلى ثلاثة جنيهات للراكب ما يجعلها وسيلة نقل شعبية رغم ما تحمله من مخاطر تستدعي تشديد الرقابة حفاظًا على أرواح المواطنين.


