رئيس التحرير
عصام كامل

تونس تتوقع استقطاب استثمارات أجنبية بقيمة 1.4 مليار دولار خلال 2026

دولة تونس
دولة تونس
18 حجم الخط

أعلن المدير العام لوكالة الاستثمار الخارجي في تونس، جلال الطبيب، أن تونس تتوقع استمرار الاتجاه التصاعدي للاستثمار الأجنبي خلال العام الجاري، حيث تشير التوقعات إلى حجم استثماري يبلغ 4 مليارات دينار (نحو 1.36 مليار دولار).

وفي مقابلة مع وكالة أنباء تونس إفريقيا للأنباء، أوضح الطبيب، أن هذه التوقعات تستند إلى مؤشرات موثوقة وواقعية.

وأشار إلى أنه بالنظر إلى الزيادة بنسبة 30% في نوايا الاستثمار الأجنبي المسجلة في عام 2025، والتي بلغت 8 مليارات دينار، فمن المتوقع أن يتحقق نحو 50% من هذه النوايا في عام 2026، ليصل إجمالي الاستثمار الأجنبي المقدر إلى حوالي 4 مليارات دينار.

نوايا الاستثمار وتنفيذ المشاريع 

وأكد الطبيب، أن نوايا الاستثمار تشكل نقطة انطلاق لتنفيذ المشاريع، إذ تُمثّل التزامات قابلة للتحقق، وذكر بأنه في عام 2024، تحقق نحو 3.5 مليار دينار من أصل 5 مليارات دينار من نوايا الاستثمار. 

كما أشار إلى أن تونس تواجه منافسة شديدة من دول أخرى تجذب استثمارات أجنبية أكبر، مما يستلزم بذل جهود إضافية وتوفير الحوافز اللازمة لجذب مستثمرين جدد والحفاظ على المستثمرين الحاليين.

التطورات الأخيرة في دول الخليج 

أوضح الطبيب أن التطورات الأخيرة في دول الخليج تُعزز مكانة تونس كوجهة استثمارية جاذبة، ويمكن اعتبارها ملاذًا آمنًا للمستثمرين الأجانب، لا سيما أولئك الذين يستهدفون الأسواق الأوروبية الكبرى. 

وتشجع هذه التطورات المستثمرين على التركيز على أوروبا الوسطى والمناطق المحيطة بها.

وفي هذا السياق، أكد المسؤول على الموقع الجغرافي الاستراتيجي لتونس بالقرب من أوروبا، مشيرًا إلى أنه يجعلها وجهة مفضلة للاستثمار الأجنبي.

كما أشار إلى ازدياد زيارات المستثمرين، لا سيما من جنوب شرق آسيا وأوروبا وشرق أوروبا، الذين أعربوا عن رغبتهم في الاستثمار في تونس.

توفر المناطق الصناعية

أوضح الطبيب، أن توفر المناطق الصناعية، والرقابة الفعالة، وتوفير المرافق اللازمة مع مراعاة المتطلبات البيئية ولوائح التخطيط العمراني، يعزز جاذبية تونس للمستثمرين الأجانب.

وأكد المدير العام لهيئة تشجيع الاستثمار الأجنبي أن الدولة تمتلك كوادر مؤهلة لإدارة الاستثمارات وفريق إدارة يستجيب لتوقعات المستثمرين، مما يجعل تونس بيئة استثمارية مواتية رغم بعض العقبات القائمة التي يجري العمل على معالجتها.

الجريدة الرسمية