رئيس التحرير
عصام كامل

الدكتور علي جمعة يوضح حدود مفهوم البر بالوالدين وصلة الأرحام (فيديو)

 الدكتور علي جمعة،
الدكتور علي جمعة، فيتو
18 حجم الخط

رد الدكتور علي جمعة، عضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف، على سؤال الشاب عبد الرحمن مدحت حول ما إذا كان توقير الكبار وبرهم يعني الخضوع التام للأذى النفسي، مستفسرًا عن موقف الدين من "العلاقات السامة" أو المؤذية داخل نطاق العائلة، وهل الابتعاد عنها يعتبر إثمًا أو قطيعة للرحم.

وقال الدكتور علي جمعة، عضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف خلال برنامج "نور الدين والشباب" المذاع على قناة "سي بي سي"، إن مفهوم "البر" بالوالدين والأقارب لا يعني الخضوع التام للأذى، موضحًا الحدود الشرعية والنفسية في التعامل مع العلاقات الأسرية الصعبة.

 

وأضاف الدكتور علي جمعة، عضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف أن وصف "العلاقات السامة" لا ينطبق شرعًا أو منطقًا على الوالدين (الأب والأم)، لأن علاقتهما بالأبناء مبنية على الفطرة، مشيرًا إلى أن القرآن الكريم أمر بمصاحبتهما بالمعروف حتى في حال الاختلاف العقائدي الجذري، كما في قوله تعالى: "وإن جاهداك على أن تشرك بي ما ليس لك به علم فلا تطعهما وصاحبهما في الدنيا معروفًا".

وفيما يخص الأقارب الآخرين (صلة الرحم)، أكد الدكتور علي جمعة، عضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف أن "الابتعاد عن مواطن الضرر" لا يُعد قطيعة للرحم ولا يقدح في البر، وشدد على أن حماية النفس من الأذى النفسي أو المشاعر السلبية المنبعثة من بعض الأقارب هو تصرف مشروع ولا يترتب عليه إثم، طالما أن الهدف هو دفع الضرر وليس الإساءة، مؤكدًا أن هذا الحكم الشرعي متفق عليه ويراعي الصحة النفسية للإنسان.

الجريدة الرسمية