أدوية بلا فعالية، كيف يؤدي التخزين الخاطئ إلى فقدان التأثير العلاجي؟
حذرت هيئة الدواء المصرية من خطورة تخزين الأدوية فترات طويلة أو بشكل عشوائي، مؤكدة أن هذه الممارسات تحول الدواء من وسيلة للعلاج إلى مصدر خطر على الصحة العامة.
التخزين غير السليم يؤدي إلى فقدان الدواء فاعليته
وأوضحت هيئة الدواء أن التخزين غير السليم يؤدي إلى فقدان الدواء فاعليته، خاصة إذا لم يتم الالتزام بدرجات الحرارة أو ظروف الحفظ المناسبة، مما يجعله غير قادر على تحقيق التأثير العلاجي المطلوب، وهو ما يمثل خطورة كبيرة في الحالات الطارئة مثل أدوية القلب أو علاج الحساسية الشديدة.
وأضافت هيئة الدواء أن بعض الأدوية تتحول إلى مواد ضارة عند انتهاء صلاحيتها أو نتيجة تعرضها لظروف تخزين غير مناسبة، بما يسبب مضاعفات صحية غير متوقعة.
كما أشارت هيئة الدواء إلى أن الاحتفاظ بكميات كبيرة من الأدوية في المنازل يزيد من احتمالية استخدام أدوية منتهية الصلاحية دون الانتباه، نتيجة صعوبة متابعة تواريخ الانتهاء بشكل دقيق.
شددت هيئة الدواء المصرية على أهمية الالتزام بإرشادات السلامة الدوائية، وضرورة تخزين الأدوية وفق التعليمات المدونة عليها، مع المتابعة الدورية لتواريخ الصلاحية، والتخلص الآمن من الأدوية المنتهية لضمان الحفاظ على صحة وسلامة المواطنين.






