ليلة ترجى فيها القدر، آلاف المصلين يملأون مسجد عمرو بن العاص في صلاة العشاء والتراويح (فيديو وصور)
شهد مسجد عمرو بن العاص إقبالًا كبيرًا من المصلين في ليلة السابع والعشرين من شهر رمضان المبارك، حيث امتلأت أروقة المسجد وساحاته بالمصلين الذين توافدوا منذ الساعات الأولى من المساء لأداء صلاتي العشاء والتراويح، في أجواء روحانية مهيبة يغلب عليها الخشوع والسكينة، طمعًا في نيل ثواب ليلة القدر التي يرجوها المسلمون في هذه الليلة المباركة.
صلاة التراويح في مسجد عمرو بن العاص
وامتلأ المسجد التاريخي عن آخره بالمصلين من مختلف الأعمار، الذين اصطفوا في صفوف متراصة داخل أروقة المسجد وساحاته الخارجية، فيما حرصت الأسر على اصطحاب أبنائها ليعيشوا أجواء الليالي العشر الأواخر من رمضان داخل أقدم مسجد أُسس في مصر وإفريقيا، حيث تلا الإمام آيات من القرآن الكريم بصوت خاشع أضفى على المكان حالة خاصة من السكون والتدبر.
وعاشت جموع المصلين لحظات روحانية عامرة خلال أداء صلاة التراويح، حيث علت أصوات الدعاء والتضرع إلى الله، وارتفعت الأكف بالدعاء طلبًا للمغفرة والرحمة والعتق من النار، في مشهد إيماني مهيب يعكس ارتباط المصريين بالمساجد في الليالي المباركة من شهر رمضان.












صلاة التراويح في ليلة السابع والعشرين من شهر رمضان
وتُعد ليلة السابع والعشرين من أكثر ليالي رمضان التي يحرص المسلمون على إحيائها بالصلاة والذكر وتلاوة القرآن، إذ يرجو كثير منهم أن تكون هي ليلة القدر التي قال الله تعالى عنها إنها خير من ألف شهر، لذلك شهد المسجد توافدًا كثيفًا من المصلين الذين افترش بعضهم ساحات المسجد والطرقات المحيطة به بعد اكتمال الصفوف بالداخل.
وتواصلت الأجواء الإيمانية داخل المسجد حتى بعد انتهاء الصلاة، حيث انشغل المصلون بالدعاء وقراءة القرآن عقب انتهاء صلاة التراويح، سائلين الله أن يتقبل منهم صالح الأعمال وأن يبلغهم فضل هذه الليلة المباركة، في مشهد يعكس عمق الروحانية التي تميز الليالي الوترية من العشر الأواخر من شهر رمضان.
أجواء صلاة التراويح في مسجد عمرو بن العاض
ويسجل مسجد عمرو بن العاص في كل عام حضورًا لافتًا خلال ليالي رمضان، إذ يقصده آلاف المصلين لما يحمله من مكانة تاريخية وروحية كبيرة في قلوب المصريين، حيث يبقى أحد أبرز المساجد التي تشهد تجمعات إيمانية كبيرة خلال الشهر الفضيل.



