المهندس خالد إبراهيم: التكنولوجيا محرك رئيسي لتطوير الصناعة وليست قطاعا منفصلا
أكد المهندس خالد إبراهيم، رئيس مجلس إدارة غرفة صناعة تكنولوجيا المعلومات والاتصالات "CIT"، أن التكنولوجيا اليوم لم تعد قطاعًا منفصلًا، بل أصبحت محركًا رئيسيًا لتطوير الصناعة وزيادة الإنتاجية وتعزيز التنافسية. ومن خلال هذه المنظومة المتكاملة داخل اتحاد الصناعات، يمكن لشركات التكنولوجيا المصرية أن تلعب دورًا محوريًا في دعم التحول الرقمي لمختلف القطاعات الصناعية، وفتح أسواق وفرص جديدة أمام الشركات العاملة في القطاع.
دعم وزارة الاتصالات
أوضح أن الدعم المتواصل الذي تقدمه وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات لقطاع الاتصالات والتكنولوجيا يمثل ركيزة أساسية في نمو هذا القطاع الحيوي، مشيرًا إلى أن الغرفة تعتز بالشراكة الاستراتيجية القائمة بين الوزارة والغرفة في دعم الاقتصاد الرقمي وتعزيز مكانة مصر كمركزإقليمي للتكنولوجيا.
وأضاف أنه بحلول عام 2026، يصل إجمالي مجتمع الغرفة إلى أكثر من 23 ألف عضو، بينهم ما يقرب من 3,500 شركة تعمل بشكل مباشر في قطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، إذ يشير هيكل العضوية إلى حقيقة مهمة، وهي أن الشركات الصغيرة والمتوسطة تمثل النسبة الأكبر من شركات القطاع، وهنا تكمن قوة هذا القطاع؛ فالشركات الصغيرة والمتوسطة تمثل المصدر الرئيسي للابتكار والمرونة وروح ريادة الأعمال، وهي في الوقت نفسه المحرك الأساسي للنمو الاقتصادي وخلق فرص العمل.
وأكد إبراهيم: من هذا المنطلق، فإن دعم وتنمية الشركات الصغيرة والمتوسطة يمثل أحد المحاور الرئيسية لجهود الغرفة خلال المرحلة القادمة؛ لأن تمكين هذه الشركات وتعزيز قدراتها التنافسية وفتح آفاق جديدة أمامها في الأسواق المحلية والإقليمية والدولية هو استثمار مباشر في مستقبل الاقتصاد الرقمي في مصر.
وأوضح أن الاستثمار في تنمية الكوادر البشرية وجذب الاستثمارات الأجنبية يمثلان ركيزتين أساسيتين لنمو قطاع التكنولوجيا في مصر، إلا أن القيمة الحقيقية لهذه الجهود تتحقق عندما تنعكس بشكل مباشر على نمو الشركات المصرية، وخاصة الشركات الصغيرة والمتوسطة، وتمكينها من التوسع والابتكار والمنافسة في الأسواق المحلية والإقليمية والدولية. وترتكز هذه الاستراتيجية على هدف رئيسي، وهو تعزيز منظومة تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في مصر، وتمكين الشركات المصرية من النمو محليًا والتوسع في الأسواق الإقليمية والعالمية.
أشار إلى أنه تم بناء هذه الاستراتيجية حول ثلاثة محاور رئيسية، أولها محور "دعم وتنمية منظومة قطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في مصر"، من خلال تعزيز التعاون بين مختلف الأطراف الفاعلة في القطاع، ودعم الابتكار، والمساهمة الفاعلة في جهود التحول الرقمي التي تشهدها الدولة المصرية.
النمو المحلي والتوسع العالمي
أما المحور الثاني فيتمثل في "دعم أعضاء الغرفة للنمو محليًا والتوسع عالميًا"، حيث إن أعضاء الغرفة هم محور عملنا الأساسي؛ ولذلك نسعى إلى تطوير برامج وخدمات تساعد الشركات المصرية على تعزيز قدراتها التنافسية، والوصول إلى أسواق جديدة، وخلق فرص حقيقية للنمو والتوسع. والمحور الثالث هو "تعزيز القدرات المؤسسية للغرفة"، وذلك من خلال تطوير خدمات الغرفة لأعضائها، وتعزيز الحضور الرقمي والتواصل مع مجتمع التكنولوجيا.
جاء ذلك خلال الكلمه التي ألقاها في حفل السحور السنوي الذي نظمته غرفة صناعة تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، بحضور المهندس رأفت هندي، وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، والسادة وزراء الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات السابقين: المهندس خالد نجم والمهندس ياسر القاضي، والدكتورة مها عبد الناصر وكيل لجنة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات بمجلس النواب، والمهندس أحمد الظاهر الرئيس التنفيذى لهيئة تنمية صناعة تكنولوجيا المعلومات "إيتيدا"، والمهندس محمود بدوي مساعد وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات لشؤون التحول الرقمي، والمهندس خالد ابراهيم رئيس مجلس إدارة غرفة صناعة تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، والمهندس حسام مجاهد رئيس مجلس إدارة جمعية "اتصال".


