تشافي يفتح النار على لابورتا: رفض عودة ميسي وتعرضت للخيانة بسببه (فيديو)
اثار مدرب فريق برشلونة السابق تشافي هيرنانديز، الجدل خلال مقابلة صحيفة مطولة خص بها صحيفة "لا فانجوارديا"، للحديث عن العديد من القضايا من بينها رحيل ليونيل ميسي.
وقال تشافي عن ليونيل ميسي: أتحدث معه ولدينا علاقة جيدة، وتحدثنا عن الانتخابات، لكن هذه محادثات خاصة. أفضل عدم قول شيء، لكن أعتقد أنكم تعرفون ما الذي يفكر به.
عودة ميسي لبرشلونة
وعن عودة ميسي لبرشلونة قال: "خوان لابورتا لا يقول الحقيقة، كان ميسي قريبًا جدًا من العودة الى برشلونة عندما كنت أنا المدرب، كان الاتفاق شبه منتهٍ في يناير 2023، تواصلت معه بعد فوزه بكأس العالم، وقال إنه متحمس للعودة، وأنا رأيت ذلك، وتحدثنا حتى شهر مارس وقلت له: عندما تعطيني الضوء الأخضر سأخبر الرئيس، كان لدينا موافقة من الدوري الإسباني، لكن لابورتا تراجع عن كل شيء، قال لي حرفيًا إنه إذا عاد ميسي فسيعلن الحرب عليه وعلى إدارته ولا يستطيع السماح بذلك، وحاولت الاتصال بليو لكنه لم يرد، فتحدثت مع والده وقال لي: تحدث مع الرئيس وكان كل شيء جاهزًا، كان سيصبح “الرقصة الأخيرة” مثل مايكل جوردان ".
وأضاف:" لن أعود أبدًا إلى برشلونة.، لقد انتهت مرحلتي كلاعب وكمدرب الآن أريد فقط قول الحقيقة، ميسي لم يعد إلى برشلونة لأن لابورتا لم يرد ذلك، ليس صحيحًا أن والده طلب المزيد من المال أو أن الليجا رفضت، ولابورتا يملك كل السلطة في النادي وكان يعلم أن ميسي سيؤثر على تلك السلطة".



رأي تشافي في هانز فليك
وعن هانز فليك قال: "يعجبني فريقه، إنه فريق مسيطر وهجومي وجماهير برشلونة تستمتع وأنا سعيد لأنني أعتقد أننا وضعنا أسسًا جيدة لاستمرار المشروع والعمود الفقري للفريق يتكوّن من لامين يامال وبيدري وأليخاندرو بالدي وباو كوبارسي وفيرمين لوبيز… وهم لاعبون راهنّا عليهم نحن ".
واستطرد: "هانز فليك جاء إلى منزلي ليعتذر، لأنني قبل أسبوعين من إقالتي سألته عن الشائعات التي تقول إنه سيأتي لتدريب برشلونة، فقال لي إنها غير صحيحة. النادي طلب منه عدم قول شيء، لذلك جاء ليعتذر."
تشافي يتحدث عن رحيله عن برشلونة
وشدد: "بالطبع ارتكبنا أخطاء وقمت بالكثير من النقد الذاتي أنا والجهاز الفني. في عامي الأول قلت للرئيس إنه إذا لم نتعاقد مع بعض اللاعبين فلن نستمر لأننا لن نصل لأعلى مستوى. في العام التالي خفّضت مستوى مطالبتي وألوم نفسي على ذلك".
وأردف في حديثه:" خاب أملي في لابورتا في النهاية وقرر الاستغناء عني دون أن يقول الحقيقة، وكان متأثرًا كثيرًا بأليخاندرو إتشيفاريا، الذي يملك نفوذًا أكبر حتى من لابورتا نفسه وهو من أطاح بي."
وحول أليخاندرو إتشيفاريا الملقب برجل الظل داخل نادي برشلونة:" هو من يدير النادي تقريبًا. كانت بيننا علاقة صداقة قوية لكنه خذلني تمامًا، في يناير أخبرتهم أنني لن أستمر من أجل مصلحة النادي ومصلحتي، كنت أعقد اجتماعات معه لأنه الشخص الذي يقرر كل شيء. كان يصر على أن أبقى، لكن بعد خسارتنا أمام باريس سان جيرمان في دوري الأبطال اتصل بي وقال إن الإدارة لم تعد متأكدة من استمراري ".
وعن الاجتماع الحاسم قبل رحيله، أوضح:" كان هناك ديكو وبويان كركيتش في الاجتماع، وسألته مباشرة عن منصبه ولماذا يتحدث معي بهذه الطريقة وفي تلك اللحظة قرروا الاستغناء عني، رغم أنهم لم يقولوا ذلك صراحة ".
ونوه:" لقد شنّوا حملة إعلامية ضدي، وتحدثوا مع لاعبين مثل سيرجي روبيرتو ورونالد أراوخو وبيدري ورافينيا، وقالوا لهم إنني أريد بيعهم، وهذا غير صحيح. لم تكن هناك قائمة بيع موقعة مني. تحدثنا فقط عن بيع لاعب واحد لكنني لن أذكر اسمه احترامًا له."
وختم حديثه: "أنا لا أتحدث بدافع الحقد، بل أريد فقط أن يعرف الناس أن النادي يحتاج إلى تغيير شامل وبرشلونة لا يعمل بشكل جيد، لقد عشت ذلك بنفسي وأريد أن يعرف الجميع الحقيقة ".








