رئيس التحرير
عصام كامل

هل تستطيع إيران الصمود أمام الضربات الأمريكية والإسرائيلية؟ محلل سياسي يوضح قدرة طهران العسكرية

بشير عبد الفتاح،
بشير عبد الفتاح، فيتو
18 حجم الخط

قال الدكتور بشير عبد الفتاح، المحلل السياسي بمركز الدراسات الاستراتيجية بالأهرام، إن ميزان القوى بين الولايات المتحدة وإيران، في ضوء القدرات الصاروخية الإيرانية، يميل بشكل كبير لصالح الولايات المتحدة وإسرائيل، خاصة أن إيران تعاني من ضعف قدراتها الجوية والدفاعية بسبب العقوبات وقدم الأسلحة، ما يجعلها غير قادرة على مواجهة الطائرات الشبحية أو الصواريخ البعيدة المدى الأمريكية والإسرائيلية بكفاءة.

إيران تمتلك الصواريخ والمسيرات 

وأكد في تصريح لـ «فيتو» أن إيران تمتلك قدرات ردع غير متماثلة، فالصواريخ والمسيرات والوكلاء الإقليميون يمكنهم إحداث خسائر كبيرة ورفع تكلفة الهجوم الأمريكي أو الإسرائيلي، خصوصًا على الأصول العسكرية في المنطقة أو العمق الإسرائيلي. 

وأوضح أنه إذا استمرت حرب مباشرة، فإن المخزون الصاروخي الإيراني سينفد بسرعة، وإنتاج المزيد يحتاج شهورًا أو سنوات، ما يعني أن القوة الردعية الإيرانية محدودة زمنيًا ومكلفة، بينما يظل التفوق العسكري لصالح أمريكا وإسرائيل، وتعتمد إيران على الرد غير المتماثل لرفع تكلفة الهجوم وفرض قيود استراتيجية على الخصم.

 إيران تستطيع الصمود أمام ضربات أمريكية إسرائيلية
 

وواصل المحلل السياسي بمركز الدراسات الاستراتيجية بالأهرام، حديثه قائلًا: إن إيران يمكنها الصمود لفترة قصيرة في حرب محدودة أو خاطفة، لكنها لا تملك القدرة على مواجهة طويلة المدى، بسبب نقص الذخائر والإمدادات نتيجة العقوبات، ما يحد من قدرتها على الاستمرار، بينما تمتلك الولايات المتحدة وإسرائيل القدرة على تعبئة ودعم قواتهما بسرعة، ما يجعل الحرب القصيرة محتملة، بينما الحرب الطويلة غير مجدية لإيران.

وأضاف أن الولايات المتحدة تستطيع استخدام قوتها العسكرية ضد حلفاء إيران مثل روسيا أو مواجهة الصين، لكنه أوضح أن القدرة الأمريكية على مواجهة روسيا أو الصين مباشرة محدودة، فحتى لو قدمت الصين منظومات دفاع جوي أو مقاتلات متطورة لإيران، فإن هذه الأسلحة غالبًا تحتاج وقتًا للتسليم والتدريب والدمج ضمن المنظومة الإيرانية، ما يعني أن تأثير هذا الدعم العسكري سيكون محدودًا على المدى القصير، ولا يمنع واشنطن من ممارسة نفوذها ضد إيران أو حلفائها فورًا.

الجريدة الرسمية