أول صور لضحايا ومصابي حادث طريق مصر–الإسماعيلية الصحراوي
لقي 3 شباب مصرعهم، وأُصيب 3 آخرون بإصابات بالغة ومتفرقة، إثر وقوع حادث تصادم بين عدة سيارات على طريق مصر–الإسماعيلية الصحراوي في الاتجاه المؤدي إلى مدينة العاشر من رمضان.
نزيف الأسفلت مستمر، حادث مروري يسفر عن وقوع وفيات وإصابات
وكانت الأجهزة الأمنية قد تلقت إخطارًا يفيد بوقوع حادث تصادم بين عدد من السيارات على الطريق المشار إليه، ما أسفر عن سقوط ضحايا ومصابين. وعلى الفور انتقلت قوة من الشرطة مدعومة بعدد من سيارات الإسعاف إلى موقع الحادث للتعامل مع البلاغ.
التعرف على ضحايا الحادث
وبالفحص والمعاينة الأولية تبين مصرع كل من: محمد خالد فتحي سليمان، 18 عامًا، مقيم بمنطقة أبو عطوة بمحافظة الإسماعيلية، وإسماعيل علي إسماعيل حسين، 22 عامًا، مقيم أبو عطوة بالإسماعيلية، بالإضافة إلى شاب ثالث مجهول الاسم والهوية يقدر عمره بنحو 18 عامًا.

كما أسفر الحادث عن إصابة كل من: عمار حمدي أحمد عارف، 15 عامًا، مقيم أبو عطوة، بإصابات بالغة شملت غيبوبة تامة وكسورًا مضاعفة بالفخذين والذراعين ونزيفًا داخليًّا بالبطن والصدر وكسرًا بالضلوع، وخالد محمد فوزي، 14 عامًا، مقيم أبو عطوة، مصاب بغيبوبة تامة ونزيف من الأنف والأذن مع اشتباه كسر بالجمجمة، ومحمد عفيفي أحمد محمد، 25 عامًا، مقيم أبو عطوة، مصاب بكدمات متفرقة بالجسم.

نقل جثامين المتوفين إلى ثلاجة حفظ الموتى تحت تصرف جهات التحقيق
وتم نقل المصابين إلى المستشفى الجامعي بالعاشر لتلقي الإسعافات والرعاية الطبية اللازمة، فيما جرى نقل جثامين المتوفين إلى ثلاجة حفظ الموتى تحت تصرف جهات التحقيق، التي باشرت التحقيقات للوقوف على ملابسات الحادث وأسبابه، بينما تعمل الأجهزة المعنية على رفع آثار التصادم وإعادة تسيير الحركة المرورية بالطريق.

حوادث الطرق، تعتبر أحد أكثر الحوادث التي يشهد العالم وقوعها بشكل يومي
وتعرف حوادث الطرق بالحوادث المرورية أو حوادث السير، وتعتبر أحد أكثر الحوادث التي يشهد العالم وقوعها بشكل يومي، وهي تتسبب في العديد من الخسائر الماديّة، والإصابات البشرية، وحالات الوفاة، ويعتمد ذلك بشكل أساسي على حدة وقوة الحادث، وهي بأنواع عديدة ومنها: حوادث الدهس، والتدهور، والاصطدام سواء بجسم غريب، أو حيوان، أو سيارة أخرى، ويوجد العديد من الأسباب وراء وقوع هذه الحوادث.

ويمكن تفادي حوادث السير وتجنّبها من خلال اتباع النصائح أبرزها: عدم الإسراع أثناء القيادة، فهي تفقد السائق تركيزه وتجنب استخدام الهاتف قدر الإمكان أثناء القيادة، عدم الانشغال بالمشروبات والمأكولات خلال القيادة، الانتباه إلى حركة المرور بما في ذلك المشاة والسائقين، اتباع إرشادات المرور، والطرق، والإشارات الضوئيّة، والتأكد من أمان المركبة وصيانتها بشكل منتظم، وعدم سلك الطرق المجهولة وغير المعروفة، فقد يتواجد فيها منعطفات خطرة أو قد تكون وعرة، مع المحافظة على وجود مسافة بين المركبة وغيرها من المركبات الأخرى أثناء القيادة، والقيام بالواجبات والمسؤوليات على أكمل وجه دون تقصير أو إهمال.








