صحة الشرقية تقدم خدمات طبية لأكثر من 5 آلاف مواطن بالمساجد
أكد الدكتور أحمد البيلي وكيل وزارة الصحة بمحافظة الشرقية، أن الفرق الطبية المشاركة في مبادرة 100 مليون صحة تعمل وفق خطة انتشار محددة تضمن التغطية الشاملة على مستوى المحافظة، مشيرًا إلى أنه تم تعزيز نقاط تقديم الخدمة بأطقم طبية مدربة ومجهزة بكافة المستلزمات اللازمة لإجراء الفحوصات الطبية المجانية، بما يضمن سهولة حصول جميع المواطنين على الخدمة، خاصة في أماكن التجمعات عقب صلاة العشاء والقيام.

الدكتور بهاء أبو شعيشع وكيل مديرية الصحة
جاء ذلك تحت إشراف الدكتور بهاء أبو شعيشع وكيل مديرية الشئون الصحية بالشرقية، والدكتور فادي جلال مدير عام الطب الوقائي، والدكتورة مريم محمود مديرة إدارة المبادرات، والدكتورة غادة عمارة مديرة إدارة الثقافة الصحية بالمديرية.

فحص المواطنين عقب صلاة العشاء والقيام
كما يأتي تنفيذًا لتوجيهات الدكتور خالد عبدالغفار وزير الصحة والسكان، ودعم المهندس حازم الأشموني محافظ الشرقية، وتعليمات الدكتور أحمد البيلي وكيل وزارة الصحة بالشرقية، تواصل الفرق الطبية التابعة للإدارات الصحية بمحافظة الشرقية انتشارها المكثف بمحيط وداخل المساجد الكبرى، لفحص المواطنين عقب تأدية صلاة العشاء والقيام بمختلف مراكز ومدن المحافظة.

وأوضح وكيل وزارة الصحة بالشرقية أن الجهاز الإشرافي بالمديرية يتابع انتظام الفرق والتأكد من توافر المستلزمات الطبية، لضمان تقديم خدمة صحية للمواطنين بكفاءة في أماكن التجمعات، وذلك ضمن خطة وزارة الصحة والسكان للتوسع في تقديم خدمات المبادرات الرئاسية، مع متابعة يومية لمعدلات الأداء، لضمان وصول الخدمة لأكبر عدد من المواطنين بمحافظة الشرقية خلال شهر رمضان المبارك، وذلك في إطار حرص القيادة السياسية على دعم جهود الوقائية والكشف المبكر، باعتبارهما حجر الأساس في تحسين مؤشرات الصحة العامة.

متابعة ضغط الدم والسكر
وأشار وكيل وزارة الصحة إلى أن الفرق الطبية المنتشرة بالمساجد خلال الفترة المسائية، قدمت الخدمة منذ بداية شهر رمضان وحتى الآن لعدد 5356 مواطنا بالمحافظة، حيث تم فحص المواطنين ضمن مبادرة 100 مليون صحة، والتي تشمل الكشف المبكر عن الأمراض المزمنة وغير السارية، ومتابعة ضغط الدم والسكر، والكشف المبكر عن الاعتلال الكلوي وغيرها، مع تحويل الحالات التي تستلزم استكمال الفحوصات أو تلقي العلاج إلى المستشفيات التابعة للمديرية.

تصحيح المفاهيم الخاطئة
ونوه إلى أنه تم تنفيذ أنشطة توعية وتثقيف صحي من خلال فرق التواصل المجتمعي، والتي تقدم إرشادات ورسائل صحية للمواطنين حول أنماط الحياة الصحية، وطرق التغذية السليمة بين الإفطار والسحور، وتصحيح المفاهيم الخاطئة المرتبطة ببعض العادات الغذائية خلال الشهر الكريم، وأهمية الالتزام بالعلاج لمرضى الأمراض المزمنة، وأهمية الفحص والكشف المبكر عن الأمراض، بما يساهم في دعم جهود الدولة في بناء مجتمع صحي وأكثر وعيًا وقدرة على الوقاية من الأمراض.


